طالب بتطبيق نموذج اليمن في العراق

جلال الصغير: انشروا “كوبي بيست” ولا تخافوا.. الروايات تؤكد انتصار إيران

ردّ رجل الدين البارز جلال الدين الصغير على تكرار الدعوات للصلح مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وإبعاد العراق عن الصراعات، وقال إن منطق البعض أنه “يريد أن يعيش ويرتاح وبدعوى إصلاح الكهرباء” على غرار تجارب الإمارات والسعودية “وكأنهم يريدوننا أن نبيع بلدنا، ومنطقهم أن نتخلص من موارد العزة لكي نعيش، بينما منطق الروايات هو: لا تيأس.. النتيجة لصالحك” وذلك عبر صناعة القدرات والتحصين بوجه العدو، وعوضاً عن تلك النماذج “الخانعة”، يقترح الصغير الاقتداء بالنموذج اليمني، الذي تمكن -رغم التحديات والمصاعب- من إجبار الولايات المتحدة على الاستسلام، حتى أن اليمن قصف إسرائيل بصاروخين قبل أيام، وأشار إلى أن العبرة ليست في مكان سقوط الصاروخين، بل في الصمود وعدم الاستسلام، كما دعا للتركيز على الخطاب الأخير لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، وقال إن الروايات -على فرض انطباقها- تتوقع أن تفشل المفاوضات النووية، ثم يحمل المشرقيون (الإيرانيون) السيوف على عواتقهم، ويقاتلون، ثم ينتصرون.

وانتقد الصغير منطق البعض الذين يعتقدون أنهم غير مكلفين بفعل شيء حتى ظهور الإمام المهدي، وقال إن ذلك يحتاج إلى مقومات لابد أن نتحمل مسؤولياتنا تجاهها، وأكد أن “الشعوب التي تنتظر الحماية من الخارج لا يمكن أن تزدهر”.

وللمرة الثالثة على التوالي كرر الصغير تحذيره من الأكاذيب التي أحاطت بسعي نواب أميركيين لتشريع قانون “تحرير العراق من إيران”، وقال إن هناك مَن يتوعد “بسقوط الذيول والتبعية لكنهم يقصدون الشروكي والجنوبي الشيعي”، وجدد مطالبته للشباب المؤمن بتحمل مسؤولياتهم الالكترونية، وأكد أن الرد على تلك الأكاذيب “مهمة الجميع.. اكتب سطراً وإن لم يكن لديك قدرة على البيان، انقل من الآخرين (كوبي بيست) وانشر بأي طريقة”، مؤكداً أن ساتر الإعلام أهم من جبهات القتال لأن العدو يتخفى ويلبس البراقع لإخفاء حقيقته ويتحدث عن الوطنية والحرية وغيرها ويستخدم التخويف ليشعرك بالإحباط واليأس، بينما الروايات والعلامات تتحدث عن ضعف الصهاينة وانتصار المشرقيين وجيش اليماني والخراساني سيتحول إلى قوة كبرى، كما حذر من أن البعض في العراق قد يرحب بدخول “السفياني بعد أن تمكن من السيطرة على سوريا”.

وركزت خطبة الصغير بشكل مكثف على ضرورة عدم التأثر بالترويع والوحشية والتهويل، والتصدي لكل تلك الحملات التي يقوم بها الأعداء ليس فكرياً فحسب، بل بالاستعداد العسكري والصناعي وفقاً لوصايا المرشد الخامنئي.