بـ 850 ألف دينار للطن
صور: فلاحو كربلاء يدعون لاستلام 146 ألف دونم مزروعة خارج الخطة
خرج العشرات من الفلاحين في محافظة كربلاء، الاثنين، في وقفة احتجاجية نظمتها الجمعيات الفلاحية، مطالبين الحكومة بمساواة أسعار شراء الحنطة لهذا الموسم بأسعار العام الماضي، واستلام كامل المحصول المزروع سواء داخل الخطة الزراعية أو خارجها. ويرى المحتجون أن القرار الذي يجري تداوله بشأن تخفيض سعر شراء الحنطة خارج الخطة الزراعية يشكل “ظلماً وغبناً واضحاً” للفلاحين، رغم عدم تأكيده من الجهات الرسمية.
جواد الكريطي – رئيس الجمعيات الفلاحية في كربلاء، لشبكة 964:
يُقدَّر عدد فلاحي كربلاء الذين يزرعون محصول الحنطة بما بين 8 آلاف و10 آلاف فلاح، وتتركز زراعة الحنطة غرب كربلاء، وتحديداً في قضاء عين التمر والمناطق الصحراوية.
يبلغ إجمالي مساحة الأراضي المزروعة بمحصول الحنطة 220 ألف دونم، منها 200 ألف دونم في المناطق الصحراوية، و20 ألف دونم في المناطق المروية.
يعاني الفلاحون والمزارعون من ظلم وغُبن واضح من قبل الحكومة المركزية، ويطالبون بحقوقهم المسلوبة، في الوقت الذي بذل فيه الفلاح جهداً كبيراً لتوفير السلة الغذائية لأبناء بلده، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة.
نطالب اليوم وزارة الزراعة، ووزارة التجارة، والشركة العامة لتجارة الحبوب، باستلام كامل محصول الحنطة سواء داخل الخطة الزراعية أو خارجها، وبالأسعار ذاتها التي أُعتمدت في العام الماضي، مع ضرورة مساواة أسعار شراء الحنطة بأسعار العام الماضي.
نطالب كذلك بزيادة غلة الدونم بما يتلاءم مع جهود الفلاحين، وما ورد في محضر اللجنة الزراعية المقرّ في محافظة كربلاء، والذي تمت المصادقة عليه من قبل المحافظ نصيف الخطابي.
لدينا 146 ألف دونم مزروعة خارج الخطة الزراعية، وفي العام الماضي تم إدخال جميع المحاصيل الزراعية إلى الخطة، وتم احتساب سعر الطن الواحد بـ850 ألف دينار، أما هذا العام، فقد حدد سعر الطن الواحد خارج الخطة بـ450 ألف دينار، وهو ما يُعد إجحافاً بحق الفلاحين.
في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب، ستستمر المظاهرات والاعتصامات لحين تحقيقها.