"لا فرق بين عهد بدر ودولة القانون"
محافظ ديالى: استهداف مقر الصدريين “فتنة” ولست قلقاً من الإطاحة بي
عد محافظ ديالى عدنان الشمري، اليوم الثلاثاء، استهداف مقر سرايا السلام بأنها “فتنة” بين الأحزاب، فيما أشار إلى أنه لا يهتم لمحاولات إقالته، كما بين أنه لا اختلاف في الرؤى تجاه ديالى بين عهد بدر وعهد دولة القانون.
وذكر الشمري في حوار مع الإعلامي سامر جواد، وتابعته شبكة 964:
ديالى عراق مصغر، تضم مكونات وطوائف مختلفة، لذا أن الولادة العسيرة لحكومتها لها أسبابها، وهذا التأخير ولد حافزاً لدى الحكومة وأعضاء المجلس للعمل، حيث تضررت مصالح المواطنين جراء تأخير تشكيل الحكومة.
حصولي على منصب المحافظ جاء بسبب حصولي على توافق من قبل باقي الكتل والأحزاب السياسية، وليس فقط بسبب اتفاق داخل دولة القانون.
تم التوصل إلى توافق للإبقاء على رئيس مجلس المحافظة عمر الكروي، حيث حست بعض الكتل على نفسها وجرت مراجعة بين الأحزاب للمواقف السابقة، حيث كان الخلاف سياسي.
أحزاب ديالى مرتبطة في بغداد، وبالتالي الخلافات تؤثر، أزمة مجلس المحافظة حلت في بغداد وديالى.
الأخوة في بدر يقودون المحافظة منذ نحو 10 سنوات، وبدر ودولة القانون هم في تحالف بالعاصمة تحت مظلة الإطار التنسيقي، واختلاف وجهات النظر بيناتهم هي حالة طبيعية، وبنفس الوقت هناك توافقات ضمن الإطار، أي لا توجد اختلافات بالرؤى.
لا يوجد اختلاف بيننا وبين بدر، نشترك بذات الهدف، لكن الفرق تعرف أن المحافظ هو من يقرر بشأن عامل الإعمار والأمن وكل شخص لديه رؤيته، فرؤيتنا للسنوات الأربعة المقبلة ان نحاول نغير حال المحافظة من حال إلى حال.
فيما يخص استهداف مقر سرايا السلام، تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص ولم نتأكد حقيقة من تورطهم بالاستهداف، وهي ليست عملية بل هي “فتنة” لا أكثر بين الأحزاب، من قبل مخربين لم نصل لهم بشكل كامل، والتحقيقات مستمرة من قبل الأمن الوطني.
موضوع الإطاحة بالمحافظ لا يقلقني، أنا الآن مكلف بإدارة المحافظة، هذا الموضوع ليس بطور القلق لي، بقدر ما أن أكون بخدمة الناس، وأن تكون الناس راضية علي.