"القضية مصيرية"
بعد التركمان.. ممثل الإيزيديين يحذر من تغيير ديمغرافي خلال التعداد
دعا ممثل الكوتا الإيزيدية في مجلس محافظة نينوى، عيدان شيخ كالو، الجهات المعنية إلى ضمان تثبيت النازحين على مناطقهم الأصلية ضمن التعداد السكاني القادم، محذراً من تداعيات تسجيلهم في مناطق النزوح، ما يؤدي إلى تغيير ديمغرافي في نينوى وتقليل موازنة المحافظة وعدد مقاعدها في البرلمان، إلى جانب التأثير على حصة التعيينات وفقاً لقوله.
وتحدث كالو، لشبكة 964، عن مخاوف كبيرة من تسجيل النازحين، خصوصاً أهالي سنجار المقيمين في المخيمات، بمحافظة دهوك أو المناطق الأخرى، كمقيمين في تلك المناطق بدلاً من مناطقهم الأصلية، وقال إن “هذا الإجراء قد يؤدي إلى تغيير ديمغرافي في نينوى، وتقليل موازنة المحافظة وعدد مقاعدها في مجلس النواب، إلى جانب التأثير على حصة التعيينات”.
وأشار كالو إلى أن هذه المخاوف طرحت سابقاً خلال استضافة محافظ نينوى ومدير إحصاء نينوى في مجلس المحافظة، إذ أكدوا أن استمارات التعداد ستتضمن ذكر المناطق الأصلية للنازحين، وسيتم تثبيتهم عليها لاحقاً، لكنه شدد على أن المخاوف لا تزال قائمة، مما يتطلب تعاوناً أكبر لضمان عدم حدوث أي تجاوزات.
وختم كالو حديثه بدعوة جميع الأهالي للمشاركة الفاعلة في التعداد السكاني بمناطقهم الأصلية، والتعاون مع فرق الإحصاء لإنجاح هذه العملية، مطالباً ممثلي سنجار والإيزيديين في مجلس النواب وبقية المؤسسات باتخاذ موقف واضح ومؤثر لضمان تثبيت النازحين على مناطقهم الأصلية، مؤكداً أن هذا الموضوع “مصيري ولا يمكن التنازل عنه”.