90% من الحقول أهملت هذا الموسم
بابل “تغار” من سعر الحنطة ورفضت كلياً عرض الحكومة بزراعة الذرة (صور)
رفع العراق سعر محصول الحنطة للموسم الماضي من نحو 500 ألف دينار إلى أكثر من 800 ألف، وربحت البساتين كثيراً وأنتجت محصولاً وفيراً بفعل تشجيع الحكومة، لكن ذلك جعل معظم مزراعي بابل يرفضون زراعة أراضيهم الشهيرة بمحصول الذرة، للموسم الشتوي، إذ لم يحصلوا على زيادة مماثلة، وفي حساباتهم فإنهم سيتعرضون إلى خسارة “ولا يثقون بالتسويق” حسب مديرية الزراعة هناك وعدد من أصحاب الأراضي، والحصيلة أن نحو 90% من حقول الذرة لم تزرع حتى الآن.
ثامر الخفاجي – مدير زراعة بابل، لشبكة 964:
شملت بابل هذا العام بخطة لزراعة الذرة الصفراء وبواقع 88 ألف دونم لم يزرع منها سوى 8 آلاف دونم فقط، فقد امتنع غالبية الفلاحين حتى الآن عن زراعة أراضيهم، بسبب انخفاض أسعارها في موسم التسويق وارتفاع نفقاتها ما يتسبب بخسائر.
محصول الذرة الصفراء بحاجة إلى دعم أسوة بمحصول الحنطة، وعلى الحكومة أن تأخذ الأمر بنظر الاعتبار وتشجع المزارعين على إنتاج هذا المحصول الذي يدخل في صناعة الزيوت والأعلاف الحيوانية وغيرها من الصناعات المهمة.
عدنان خلف – مزارع من المسيب:
أمتلك أرضاً تقدر مساحتها بـ400 دونم بقيت بدون زراعة هذا العام باستثناء مساحة صغيرة خصصتها لإنتاج محصول الدخن.
واجهت صعوبة في تسويق محصول الذرة العام الماضي بعد أن رفضت الحكومة استلامه ما اضطرني إلى الاستعانة بأحد الأقرباء من محافظة الأنبار لتسويق المحصول.
بابل كانت تتصدر المحافظات العراقية بزراعة الذرة الصفراء لكنها تراجعت بفعل عدم الاهتمام والدعم الحكومي.
عدنان الراجحي -مزارع:
حصاد الذرة يحتاج إلى عدد كبير من المزارعين، ورعاية المحصول قبل الحصاد عمل شاق جداً ومكلف، وهذه جهود ضائعة لا يمكن تعويضها قياساً بأسعار المنتج.
اضطررنا إلى زراعة بعض المساحات بمحاصيل مختلفة مثل الخضروات للاستهلاك المنزلي، والبرسيم كعلف للمواشي.