ندوة للجشعمي مع مثقفي المثنى
السماوة متمسكة بحياة البادية رغم النفط.. رقص الصحراء والطيور والطعام (فيديو)
السماوة (المثنى) 964
كثير من محافظات العراق تضم مساحات صحراوية، لكن لمحافظة المثنى خصوصية، فحياة البادية جزء متأصل في المجتمع والتاريخ، وقد ساهم التحضر وشق الطرق وإيصال الكهرباء والزراعة بتغيير جانب من طابع الحياة البدوية، ويبدو أن المدينة على موعد مع فصل آخر من التحولات، مع الإعلان عن دخولها القوي إلى نادي المحافظات النفطية، بما سيعنيه ذلك من وصول كوادر الشركات الأجنبية والحركة المتوقعة في المحافظة على مختلف الصُعُد.. ويراقب الكاتب والروائي أحمد حمدان الجشعمي المتغيرات التي تطرأ على مدينته، وقد نظم في اتحاد الأدباء والكتاب في المثنى، ندوة بعنوان “ثقافة البادية في المثنى” في البيت الثقافي وسط المدينة، للحديث عن أثر الاستثمارات الصناعية على طبيعة البادية.
وأحمد حمدان كاتب وروائي ولد في ناحية بصية في بادية السماوة وألف العديد من الكتب التي تهتم بأدب الصحراء وخصوصاً بصية ونال مؤخراً عضوية اتحاد الأدباء وجرى الاحتفال به أيضاً بهذه المناسبة أثناء الندوة.
أحمد حمدان الجشعمي – كاتب وروائي، لشبكة 964:
ألقيت محاضرة عن بادية المثنى أو ما تعرف ببادية السماوة وتناولت ناحية بصية تحديداً.
أثر وجود الاستثمارات على العديد من المجالات في البادية، إذ دخلت الزراعة والصناعة والتطور العمراني، وإيصال الكهرباء، وشق الطرق، وفتح المنافذ الحدودية.
تغيرت ملكتها من بادية صريحة بدوية عفوية إلى منطقة قد تكون متحضرة أو صناعية أو تجارية أو اقتصادية.
تناولت كل شيء عن بصية من الموقع والسكان والنبات والطيور والحيوانات والثقافات والرقصة الأشهر وبعض المحاور التي قد تدخل في الميدان الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
عزيز الموسوي – رئيس اتحاد أدباء المثنى:
من المسؤوليات التي تركها اتحاد الأدباء على عاتقه هي قضية الحفاظ على التراث والذاكرة والمدينة، والحفاظ على الهوية وتكريس الهوية الحقيقية لهذه المدينة.
اليوم انطلق مشروعنا لكشف وتكريس الثقافة في البادية، وهي ثقافة خاصة جداً تختلف عن ثقافات مدن العراق الأخرى على مستوى الأنغام والألحان والقصائد والرقصات والأطعمة والأزياء والتقاليد، والعادات، والعلاقة مع الطبيعة والحيوان والنبات.
مؤيد عليوي – ناقد من اتحاد أدباء النجف:
كانت جلسة ممتعة ومفيدة لأنها تناولت ثقافة البادية من كرم الضيافة والتعايش السلمي.
مشاركتي في الجلسة حول خصوصية أدب وثقافة البادية في بصية تحديداً كشعر الدبكة والجوبي والشعر النبطي وشعراء الفصحى الذين ظهروا في بصية.