تعليق المدير مصعب العبيدي
لماذا شارع الضباط أجمل من راغبة خاتون؟.. بلدية الأعظمية ترد: انتظروا المصريين
الشماسية (بغداد) 964
كثير من سكان شارع “راغبة خاتون” أو “الكمب” شرقي مدينة الأعظمية، يشعرون بالتمييز إزاء شارع الضباط القريب والموازي، ويقولون إنه أجمل بكثير من منطقتهم، ويحظى بالاهتمام الحكومي، لكن مدير بلدية الأعظمية مصعب العبيدي ردّ عبر شبكة 964، وقال إن البلدية تتعامل بكل مساواة مع مناطق الأعظمية، وأن عوامل كثيرة خلف هذا الانطباع، منها أن شارع الضباط أكثر عرضاً، ومساحات العقارات فيه أكبر من “راغبة خاتون” كما أن الأحوال الاقتصادية لسكانه أعلى نسبياً، وهو أمر “بيد الله” وهي عوامل تنعكس بالتأكيد على المظهر الخارجي لكل منطقة، لكن العبيدي وعد أيضاً بأن يُشمل شارع “الكمب” قريباً بحملة الإعمار، إلى جانب حملة أخرى تستهدف تأهيل مقتربات سريع محمد القاسم، ستتولاها الشركة المصرية سامكو.
وشارع “الكمب” من أقدم الشوارع الحيوية في مدينة الأعظمية، وتنتشر على امتداده مبانٍ سكنية ومحال تجارية، ويشكو السكان وأصحاب المحال في “الكمب”، من غياب الجهد الخدمي وتراجع الأداء البلدي في منطقتهم منذ سنوات، مطالبين البلدية بالالتفات إليها أسوة بشارع الضباط المزدهر.
مصعب العبيدي – المدير العام لبلدية الأعظمية، لشبكة 964:
ليس هناك تفاوت في تقديم الخدمات أبداً، بل إن آليات البلدية التي تخدم شارع الضباط هي ذاتها التي تخدم شارع الكمب في مجال رفع النفايات وإدامة المجاري.
أما ما يخص التطور والتوسع في شارع الضباط فهو أمر يرتبط بطبيعة المنطقة والكثافة السكانية ومرتادي الشوارع الحيوية وكذلك تتعلق بالحركة التجارية والوضع الاقتصادي للسكان ومساحات القطع والأملاك المطلة على الشارعين.
شارع الضباط مساحاته كبيرة وتزيد عن ألف وألف ومئتي متر للعقار بينما مساحات العقارات في شارع الكمب صغيرة وأحياناً لا تزيد على 100 متر.
عرض الشارع له تأثير كبير، حيث أن شارع الضباط أكثر عرضاً من شارع الكمب، وفي النهاية الأمر يرتبط بتوزيع الأرزاق وهذا الأمر بيد الله سبحانه وتعالى.
نؤكد أن شارع الكمب مشمول بمشاريع التطوير الشاملة التي سيتم إحالتها للتنفيذ قريباً جداً، وتشمل أعمال القشط والإكساء ووضع القوالب الجانبية والمقرنص والساقية.