رئيس "شرطة حماية الأسرة"
اللواء حمود غاضب على الزوجات قليلاً: أين تذهبن بعد 12 ليلاً؟
عرض مدير شرطة الأسرة في العراق، تفاصيل ونماذج من الشكاوى الواردة إلى مؤسسته، سواء من قبل النساء او الرجال، والفرق بين مشاكل أهل الريف و”المترفين المدن”، وتحدث بغضب “قليلاً” عن مناشئ الخلافات العائلية، خصوصاً ما يثير “الغيرة والشكوك” بين الشريكين، ويؤدي إلى تصاعد معدلات الطلاق، متسائلا بالقول إن “المرأة كيان ضعيف، والشوارع فيها كل شيء، فلماذا تبقى خارج المنزل بعد منتصف الليل؟”.
اللواء عدنان حمود، في لقاء مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964:
نتلقى شكاوى كثيرة 95% منها صحيحة لكن أحيانا تكون مشاكسات. تلقينا اتصالا في إحدى المرات ولما وصل الفريق إلى المكان وجد العائلة جالسة ومتصالحة، وكانت مشاجرة على العشاء فقط.
وردت إلينا حالة معقدة، إذ كان الرجل سيذهب بإيفاد إلى إيطاليا فشكت الزوجة وسألته ما لو كان في موعد مع امرأة أخرى، ثم طلبت منه الجواز للتأكد وحين سلمها الجواز لتتأكد، مزقته، ثم قام بتعنيفها. جلسنا معهما، وكانت تقول إنها فعلت ذلك لأنها تغار عليه. عادا إلى بعضهما بعد ذلك، والشاب “راحت عليه السفرة”، وكلاهما حملة شهادات عليا.
أغلب المشاكل التي تردنا هي من الطبقة الفقيرة وسكنة العشوائيات، ومشاكلهم هي أن يكون الزوج مدمنا على المخدرات، أو إدمان الزوجة على السوشيال ميديا، ومشاكلهم تختلف عن مشاكل المترفين الذين يكون سببها أن الزوج لم يعطها السيارة، أو أنها عادت عند ال12 ليلاً، فهي مشاكل مترفة.
هل يجوز أن تعود المرأة الساعة الواحدة ليلة أو 2 صباحا، أو تذهب إلى الكافيهات في وقت متأخر وتدخن أركيلة؟
هذه وغيرها هي التي تنتج تصاعداً في معدلات الطلاق، لم نعتد عليها أبدا.