خبير يحذر من احتمال خسارة كبيرة

صور: قطع الأراضي على سريع دورة – يوسفية.. فرصة شراء مغرية لا تخلو من مغامرة!

ازداد الطلب بشكل ملحوظ على شراء قطع الأراضي المجاورة لخط سريع الدورة – اليوسفية الجديد، الذي يربط العاصمة بغداد بمدن الجنوب، لما تتميّز به هذه الأراضي من موقع استراتيجي يغري الباحثين عن السكن أو الاستثمار، غير أن مشاكل قانونية وإدارية كثيرة ترفع خطر الخسارة بالنسبة لزبائن تلك الأراضي.

التفاصيل:

وانتعشت تجارة الأراضي المجاورة لخط سريع الدورة – اليوسفية بعد افتتاح الشارع الرئيس، لكن مشتري هذه الأراضي يواجهون الكثير من المشاكل والتحديات، تتمثل بعدم شمولها بقرار مجلس الوزراء الخاص بتحويل المناطق الزراعية إلى سكنية مع منع القوات الأمنية دخول مواد البناء إليها.

أبو سجاد العيثاوي، أحد سكنة منطقة كرارة، لشبكة 964:

مالكو الأراضي الزراعية القريبة من الخط السريع الجديد تنامت ثروتهم إلى مستويات عالية خلال الفترة الماضية نتيجة تقطيع وبيع الأراضي بأسعار تنافس المناطق السكنية التي تتوفر فيها الخدمات الأساسية.

أسعار الأراضي في هذه المناطق مرتفعة جداً، حيث تصل إلى أكثر من 60 مليون دينار لكل مائة متر مربع.

يواجه المشترون مشكلة في عدم قدرتهم على البناء بعد شراء الأرض نتيجة منع القوات الأمنية من الجيش والشرطة دخول مواد البناء إليها.

البعض يلجأ إلى دفع مبالغ مالية إلى بعض المفارز الأمنية للسماح بإدخال مواد البناء.

يتم إغراء المواطنين بشراء القطع بوجود الشوارع المعبّدة وقربها من الخط السريع، دون ذكر المشاكل التي ستواجههم.

الخبير الاقتصادي عبد السلام حسن، لشبكة 964:

هذه المناطق مهددة بالإزالة من قبل أمانة بغداد، وهي غير مشمولة بقرار مجلس الوزراء الخاص بتحويل المناطق الزراعية إلى سكنية.

يجب على المواطنين التأكد قبل الشراء من الشعبة الفنية لكل دائرة تسجيل عقاري تخص المنطقة التابعة للقطع التي يرغبون بشرائها، والاطلاع على وضعها القانوني كون الكثير من المشترين لهذه القطع سيواجه مشاكل قانونية في حالة عدم التأكد من وضعها القانوني.

لتفادي المشاكل القانونية والمالية التي يمكن أن تنتج عن شراء هذه الأراضي يفضل أيضاً أن تتم مراجعة مكاتب المحاماة المختصة والمعتمدة في هذا الصدد للحصول على المشورة القانونية اللازمة.