الزبيب من امريكا وكردستان
ذكريات شطيرة الجبن.. “شربت الحاج صالح” وسرّ الوصفة بفرع جديد في بغداد
شهدت مدينة الحرية في العاصمة بغداد، افتتاح فرع جديد من “زبيب الحاج صالح” ذائع الصيت في الكاظمية، قبيل شهر رمضان.
التفاصيل:
“الأصلُ يبقى أصيلاً”، يقول حسين الحاج صالح وهو يُحضّر كوب زبيبٍ لأحد الزبائن، مُحتفياً بافتتاح فرعٍ ثانٍ في مدينة الحرية، بعد نجاح في أرجاء الكاظمية منذ أكثر من نصف قرن.
الحاج صالح لشبكة 964:
ورثت المهنة عن والدي الذي افتتح الفرع الأول في “باب الدروازة” من مدينة الكاظمية عام 1970.
كان عمري حينذاك 12 عاماً، ومازلت أتذكر كيف يتجمّع الزبائن حول المحل، للحصول على كوبٍ من الزبيب مع شطيرة الجبن.
هذه الوجبة كانت مُحببة لدى الكثيرين، لكنها اختفت بعد التسعينيات، لأسباب عدة، من بينها، الاعتقاد بتأثير الزبيب سلباً على مرضى السكري.
حبّي لهذه المهنة جعلني أتمسّك بها، حدّ أنّي ورَثتها لأبنائي.
“سر المهنية”
وعلى الرغم من انتشار العصائر المحلية والأجنبية، إلاّ أنّ الزبيب العراقي الطبيعي يبقى مُفضّلاً عند كثيرين.
حسين الحاج صالح:
طريقة تحضير الزبيب العراقي هي سرّ بقائه مُحبّباً ومطلوباً من الناس.
عند تحضير الزبيب، نقوم بإضافة النعناع والبطنج، وهي طريقة عراقية قديمة، إذ تساعد هذه الخلطة على تحسين عمل المعدة والأمعاء.
الطريقة:
يُعصر الزبيب في معصرة، ثم يُخلط مع بذور النعناع المجفف، بالإضافة إلى البطنج، ثم يُخمر قبل أن تتم تصفية المزيج يدوياً، ويضاف إليه السكر واللون، ثم يُباع في المحل.
الزبيب المتوفّر هو الأميركي، فضلاً عن زبيب كردستان، الذي يعد الأكثر جودة والأطيب مذاقاً.
العمل ينتعش في شهر رمضان، إذ يُفضل الصائمون عصير الزبيب على غيره من العصائر، لما فيه من فوائد كثيرة، فضلاً عن مذاقه اللذيذ الذي جعل منه جزءاً أساسياً على موائد الإفطار.