صور: أزمة “كَاز” تشل مفاصل الحياة في صلاح الدين وتعيد مشهد الطوابير

شهدت محافظة صلاح الدين، الاثنين، أزمة جديدة بغياب “الكاز”، وهو وقود الحافلات الكبيرة والشاحنات التي وقفت في طوابير طويلة على محطات التعبئة لأكثر من 24 ساعة، إذ تحدد اللوائح 600 لتر للمركبة أسبوعيا، وبسعر 1000 دينار لكل لتر.

صلاح عمر “سائق شاحنة كبيرة” لشبكة 964:

أعمل في نقل الأسمنت من السليمانية إلى صلاح الدين.

الكمية المحددة من الوقود تمكنني من العمل ليومين في الأسبوع فقط.

منذ يوم أمس وأنا أنتظر في الطابور كي أتزود بالوقود وفق نظام وزارة النفط الذي يفرض تصوير لوحة المركبة، في كل مرة، لمنع حصولنا على أكثر من الكمية المحددة أسبوعيا.

بشار وليد “صاحب أحد المولدات الأهلية”:

سعر برميل وقود “الگاز” وصل إلى أكثر من 200 ألف دينار، وأثّر سلبا على ساعات التشغيل.

لم أعد أستطع تجهيز المنازل بأكثر من 6 ساعات، بعد أن كانت 10 ساعات تشغيل في اليوم.

ساعات التجهيز بالكهرباء الوطنية لا تتعدى 8 ساعات كل 24 ساعة.

مؤيد الوسمي “عضو الجمعيات الفلاحية” لشبكة 964:

ارتفاع أسعار الوقود أثّر بشكل كبير على قطاع الزراعة، وتراجعت الخطة الزراعية في المحافظة، واليوم هناك هجرة كبيرة من الريف إلى المدينة بحثا عن لقمة العيش.

شبكة 964 اتصلت بمدير توزيع المشتقات النفطية في صلاح الدين عبدالكريم عبد جاسم، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح “بناءً على توجيهات المكتب الإعلامي لوزارة النفط”، كما قال.