فريق كبير تحرك حتى الجسر 5

انفخ زورقك وانزل للتجديف في دجلة.. الموصل تتبنى تأسيس البادل بورد العراقي

 الموصل (نينوى) 964

وسط انتشار مفاجئ لهذه الرياضة في مختلف مناطق العراق، قال الموصلي ناثر الصائغ إنه أسس النادي الأول لهواة تجديف الزوارق المطاطية “البادل بورد”، في العراق عام 2025، مدخلاً هذه اللعبة المعتمدة اليوم على قوارب قابلة للنفخ إلى نينوى للمرة الأولى، حيث دشّن الفريق جولة استعراضية في نهر دجلة انطلقت من الكورنيش أمام فندق نينوى أوبروي حتى الجسر الخامس، في حين يضم 35 رياضياً نفذوا 15 نشاطاً تركز معظمها في إقليم كردستان بسبب تعقيدات الموافقات الرسمية للنزول إلى دجلة، وسط دعوات لتخصيص موقع ثابت على ضفاف النهر لانطلاق التدريبات وتجهيز الزوارق.

ويقول مؤسس فريق “بادل بورد” الموصل، ناثر الصائغ، لشبكة 964، إنّ “التسمية ترتبط بزوارق شبيهة بالكاياك لكنها تُنفخ بالهواء المضغوط، وهو ابتكار ظهر في الأسواق العالمية عام 2017، وتمكنتُ من إدخاله إلى العراق عام 2020 عبر ممارسته في كردستان، قبل أن ألاحظ عام 2025 وجود ممارسين لهذه الرياضة فقررت تأسيس النادي والعمل على نشرها أمام الناس بجولات في دجلة وأربيل ودهوك، ما شجع شباب البصرة والنجف وديالى على تأسيس فرق مماثلة ليصل عددها في عموم البلاد إلى 6 فرق حالياً”.

ويضيف الصائغ لشبكة 964، أنّ “هذه الزوارق تمتاز بكونها أخف وأقوى وأرخص من الكاياك التقليدي، وتتحمل الظروف القاسية في البحار والأنهار والبحيرات، صنعتها ألمانيا أولاً ثم توسعت صناعتها في إنجلترا والصين التي تفننت بإنتاجها، وتتنوع أشكالها بين (الجونيور، أون راوند، الراوند، والريس) بأطوال تتراوح بين 3 و4 أمتار مع تزويدها بـ 2 إلى 4 زعانف، فيما تتراوح أسعارها بين 150 إلى 400 ألف دينار”، مبيناً أنّ “مستلزمات اللاعب تتضمن حقيبة مضادة للماء، ومجدافاً، وسترة نجاة، وسلكاً مطاطياً يُربط بالقدم لضمان بقائه ملاصقاً للزورق في حال السقوط، مع إمكانية تثبيت كرسي اختياري”.

من جانبه، يوضح اللاعب مصطفى رياض، لشبكة 964، أنّ “تعلم هذه الرياضة ممكن منذ التجربة الأولى إذا ما رافق المبتدئ ممارس ذو خبرة، لكنها تشترط لياقة بدنية عالية تسعف اللاعب عند السقوط في الماء وإتقاناً تاماً للسباحة، مع التحذير من ممارستها لمن يعانون من فوبيا أو رهبة المياه”.