بعد استهداف ناقلتين سعودية وقطرية
الخليج يدين هجمات إيران في هرمز ويحملها مسؤولية تهديد الملاحة والطاقة
أدانت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس (9 تموز 2026)، الهجمات الإيرانية التي استهدفت ناقلتين نفطيتين سعودية وقطرية أثناء عبورهما مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات على البحرين والكويت، محمّلة طهران مسؤولية هذه الاعتداءات وتداعياتها على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة، وأكدت دول المجلس، تضامنها الكامل بين أعضائها وحقها في الدفاع عن نفسها، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لضمان حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل مستدام وغير مشروط.
وقالت دول المجلس في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إن الهجوم على الناقلة السعودية “وديان” والناقلة القطرية “الركيات” عرّض طاقمهما للخطر، ويمثل اعتداءً مرفوضاً على سلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تنتهك أحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وأكد البيان تضامن دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة ما وصفته بالاعتداءات، مشدداً على أن أمن دول الخليج “كل لا يتجزأ”، وأن أي اعتداء على دولة عضو يعد اعتداءً على جميع دول المجلس.
وحملت دول التعاون إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها، معتبرة أن استمرار ما وصفته بـ”السلوك المزعزع لأمن المنطقة” يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويعرض حركة التجارة العالمية واستقرار أسواق الطاقة للمخاطر.
ودعت دول المجلس المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووقف الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل دائم وغير مشروط.