نجاة "وديان" و6 آلاف بحار في خطر

السعودية: ناقلتنا بخير وتستطيع الإبحار.. والمنظمة الدولية تنصح بتجنب هرمز

قالت شركة البحري السعودية للشحن، اليوم الأربعاء (8 تموز 2026)، إن ناقلتها العملاقة “وديان” تعرضت لحادث أمس الثلاثاء، لدى عبورها مضيق هرمز، وأوضحت أن السفينة لا تزال صالحة للإبحار وشحنتها آمنة، مضيفة أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يتم تسجيل أي إصابات، يتزامن ذلك مع وجود نحو 6 آلاف بحار عالقين في مياه الخليج وفقاً لتقديرات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة “IMO” التي أدانت في بيان لها تجدد المواجهات في المنطقة ومضيق هرمز، محذرة الجهات الدولية المعنية بتجنب مرور سفنهم من هرمز.

وذكرت شركة البحري السعودية في بيان، تابعته شبكة 964:

شبكة 964صورة من منصة (شبكة):

وقدّرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة الأربعاء عدد البحارة الذين لا يزالون عالقين في الخليج بنحو 6 آلاف، في بيان دانت فيه تَجَدُّد المواجهات في المنطقة ومضيق هرمز، وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغير في بيان، تابعته شبكة 964، إن “هذه الهجمات لا تؤدي سوى إلى تأجيج وضعية الخوف والقلق النفسي التي يعانيها اصلا نحو ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين على متن سفن غير قادرة على مغادرة الخليج بأمان”. ونصح مختلف الجهات المعنية بتجنّب “مرور سفنهم عبر هذا المضيق”.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، اليوم الأربعاء، (8 تموز 2026)، إنها بدأت بشن سلسلة ضربات ضد أهداف في إيران، رداً على ما وصفته باستهداف طهران لثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، واعتبرت واشنطن الحادثة انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان تابعته شبكة 964، أنه “بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في شن سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران، وذلك بهدف فرض ثمن باهظ رداً على استهداف ومهاجمة سفن تجارية يعمل على متنها مدنيون أبرياء في ممر مائي دولي”.

وأضاف البيان أنه “تأتي هذه الضربات الأمريكية رداً على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. يُعد هذا العدوان الإيراني الصريح تصرفاً غير مبرر وخطراً، ويمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وجاء التحرك العسكري الأميركي بعد ساعات من تعرض ثلاث ناقلات تجارية لهجمات متزامنة في مضيق هرمز بالقرب من المياه العُمانية، أبرزها ناقلة الغاز المسال القطرية العملاقة (الرّكيات – Al Rekayyat) التي نشب حريق في محركاتها وتم إجلاء طاقمها، وناقلة النفط الخام السعودية (وديان – Wedyan)، إلى جانب سفينة تجارية ثالثة.

ووقع الحادث أثناء سلوك السفن ممراً ملاحياً ساحلياً اقترحته سلطنة عُمان لتأمين حركة التجارة الدولية، وهو مسار تبدي طهران اعتراضاً عليه، حيث ادعى الإعلام الإيراني الرسمي أن السفن “تجاهلت التحذيرات وتحركت في مسارات غير منسقة”.

ويتزامن هذا الانفجار الأمني مع قرار وزارة الخزانة الأميركية إلغاء إعفاءات مؤقتة كانت تمنحها لإيران لبيع كميات من نفطها، وهو الإجراء الذي اعتبرته طهران تقويضاً للتفاهمات السابقة ودفع بالأوضاع نحو حافة المواجهة المباشرة.

ووفقاً للمعلومات الأولية، تركزت الردود الجوية والصاروخية لـ (سنتكوم) على تدمير رادارات ساحلية، ومنصات إطلاق صواريخ ومسيّرات تابعة للحرس الثوري في مناطق بندر عباس، وجزيرة قشم، وسيريك المطلة على الممر المائي الحيوى.

شبكة 964صورة من منصة (شبكة):