تفاصيل ومقارنات من رويترز
مضيق هرمز الآن.. العراق 800 ألف برميل وإيران 640 ونفط الخليج تنعشه الإمارات
أظهر تقرير لـ “وكالة رويترز”، تعافياً ملحوظاً في صادرات النفط العراقية خلال شهر حزيران الماضي، حيث قفزت حالياً إلى 800 ألف برميل يومياً، مستفيدة من اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، كما سجلت شركات الرصد معدلاً مماثلاً للكويت بينما نجحت إيران في رفع صادراتها إلى أقل بقليل من 700 ألف برميل.
في السياق ذاته، قادت الإمارات مستفيدة من تركها لمنظمة أوبك وقيودها، حركة التعافي الخليجية الإجمالية مسجلة مستويات تصدير قياسية، إلى جانب استخدامها المبكر لخطوط أنابيب بديلة تتجاوز المضيق، فضلاً عن تفعيل خدمات نقل متطورة عبر شركة “أدنوك” ساعدت في تصريف المخزون العائم وضخ ملايين البراميل العالقة إلى الأسواق العالمية فور انفراج الأزمة.
وبحسب البيانات الرسمية التي رصدتها شركتا “كيبلر” و”فورتيكسا” ومخططات (LSEG)، فقد قفزت الصادرات الإجمالية لدول الخليج الخمس الكبرى بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً لتتجاوز عتبة الـ 10 ملايين برميل. وتُظهر الأرقام التفصيلية الموثقة التطور تصاعدياً على النحو التالي:
العراق: تعافت صادراته لتصل إلى قرابة 800 ألف برميل يومياً، قفزة من 260 ألف برميل فقط في أيار.
الإمارات: سجلت طفرة تاريخية لتصل صادراتها إلى 3.8 ملايين برميل يومياً، بزيادة تجاوزت مليون برميل عن الشهر السابق.
السعودية والكويت وإيران: ارتفعت صادرات الرياض إلى 4.52 ملايين برميل يومياً، فيما استعادت الكويت مستويات 800 ألف برميل (مع رفع إنتاجها الكلي إلى 1.65 مليون برميل)، ورفعت إيران صادراتها بنسبة 70% لتصل إلى 640 ألف برميل يومياً مع تخفيف القيود.
جدول نشرته رويترز يظهر ارتفاع الصادرات العراقية والخليجية بشكل عام:
تقرير رويترز، تابعته شبكة 964:
أظهرت بيانات أن صادرات النفط الخليجية في يونيو/حزيران قفزت بأكثر من 3 ملايين برميل مقارنة بشهر مايو/أيار لتتجاوز 10 ملايين برميل يوميًا، وذلك بفضل مساعدة الجيش الأمريكي في ضمان استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، على الرغم من أن الصادرات لا تزال أقل بنسبة 40% من مستويات ما قبل الحرب.
وقادت الإمارات العربية المتحدة عملية التعافي، حيث سمحت بوصول ملايين البراميل من النفط الخام العالق في الخليج إلى الأسواق الدولية، مما مكّن المنتجين من زيادة الإنتاج وخفض أسعار النفط إلى مستويات ما قبل النزاع.
وتُظهر بيانات شركة “كيبلر” أن إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران ارتفع بأكثر من 3.5 مليون برميل يوميًا مقارنة بشهر مايو/أيار ليصل إلى 10.07 مليون برميل يوميًا.
وقدّرت شركة “فورتكسا”، وهي شركة أخرى لتحليل الشحنات، تدفقات يونيو/حزيران بـ 10.2 مليون برميل يوميًا، بزيادة عن 7 ملايين برميل يوميًا في مايو/أيار، لكنها لا تزال أقل بكثير من 16.5 مليون برميل يوميًا المسجلة في العام السابق. منذ اتفاق 17 يونيو بين الولايات المتحدة وإيران لوقف النزاع واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، تسارعت وتيرة تصريف النفط الخام العالق في الخليج، ليتبقى نحو 23 مليون برميل في انتظار العبور، وفقًا لما ذكره يوهانس راوبال، المحلل في شركة كيبلر. وأضاف أن مخزون النفط العائم في المضيق بلغ ذروته عند 96 مليون برميل في أواخر أبريل. وأظهرت بيانات كيبلر وفورتكسا وLSEG أن صادرات الإمارات بلغت مستوى قياسيًا يتراوح بين 3.7 و3.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، أي بزيادة تتجاوز مليون برميل يوميًا عن مستويات مايو. وذكرت شركة الوساطة البحرية BRS أن 98 ناقلة عبرت المضيق بين 22 و28 يونيو، أي بمعدل 14 ناقلة يوميًا، وهو أعلى رقم منذ بدء النزاع. شملت حركة الشحن 47 ناقلة محملة متجهة إلى الخارج و41 سفينة موازنة دخلت الخليج، مما يشير إلى تزايد رغبة مالكي السفن في إرسال سفنهم إلى المنطقة.
ووفقًا لشركة كيبلر، ارتفعت صادرات النفط الخام السعودي بمقدار 768 ألف برميل يوميًا لتصل إلى 4.52 مليون برميل يوميًا في يونيو. وبلغ متوسط الصادرات حوالي 6.3 مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي، وهو مستوى قريب من مستويات يناير، مع زيادة الرياض لشحناتها من رأس تنورة.
وخلال النزاع، حوّلت السعودية والإمارات بعض الصادرات عبر خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، وهو خيار لم يكن متاحًا إلى حد كبير للعراق والكويت. كما استخدمت أدنوك خدمة نقل ناقلات النفط للمساعدة في دعم الصادرات.
وأظهرت بيانات فورتيكسا أن صادرات العراق والكويت تعافت لتصل إلى حوالي 800 ألف برميل يوميًا لكل منهما.
وذكر مصدر لوكالة رويترز أن الكويت رفعت إنتاجها بشكل حاد في يونيو إلى 1.65 مليون برميل يوميًا. وقالت شركة فورتيكسا إن إيران رفعت صادراتها بأكثر من 70% في يونيو لتصل إلى 640 ألف برميل يومياً مع تخفيف الحصار الأمريكي.