بعد تهديد ترامب بـ"تدمير إيران"
طهران تلوح بقاعدة “التزام مقابل التزام” وتكشف تفاصيل اتفاق سويسرا
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي اليوم الاثنين (22 حزيران 2026)، انتهاء محادثات مكثفة بوساطة قطرية وباكستانية لتنفيذ بنود مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، مشيراً إلى وضع آليات تنفيذية لمراقبة تطبيق الاتفاقات، ولفت بقائي إلى استمرار المحادثات الفنية لضمان التنفيذ الفعّال، مشدداً على أن طهران ستعمل وفقد مبدأ “التزام مقابل التزام”.
تصريحات متحدث الخارجية الإيرانية، تابعتها شبكة 964:
عُقدت محادثات مكثفة بشأن تنفيذ بنود مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، بوساطة قطر وباكستان، وتم وضع آليات تنفيذية لمراقبة تطبيق الاتفاقات.
تم الاتفاق على استمرار المحادثات على المستويين الفني والخبراء من أجل دفع التنفيذ الفعّال لتفاهم إنهاء الحرب المفروضة.
إن تنفيذ بنود إنهاء الحرب، وتصدير النفط والمنتجات البتروكيمياوية الإيرانية، والإفراج عن الأصول المجمدة، يساهم في تهيئة مسار تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
مبدأ العمل هو «التزام مقابل التزام»، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع مراقبة تنفيذ التزامات الطرف الآخر، ستستخدم جميع أدواتها لضمان تنفيذها.
وكانت قد أعلنت قطر وباكستان صباح اليوم اليوم الاثنين اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في منتجع بورغنشتوك بسويسرا في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، فيما أكد الإعلام الإيراني أن الوفد المفاوض غادر سويسرا إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات المكثفة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد هدد ليل الأحد (21 حزيران 2026) باتخاذ إجراءات غير مسبوقة وصارمة ضد طهران في حال إقدامها على عرقلة الملاحة في هرمز، مؤكداً أن “إغلاق المضيق يعني القضاء على إيران وتدمير بلدهم بالكامل”، وأضاف ترامب بالقول: “إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم”، مبيناً أن أميركا قد تصبح في المرحلة المقبلة بمثابة “الملاك الحارس” ومسؤولة عن تأمين مضيق هرمز، وأنها ستأخذ 20% من قيمة النفط المار عبر هذا الممر الإستراتيجي، كأجور لقاء الحماية والدعم الأمني الذي توفره القوات الأمريكية للملاحة الدولية.