القادة السياسيون في العراق يباركون اتفاق السلام بين واشنطن وطهران (محدث)

بدأ القادة السياسيون في العراق، اليوم الأحد، (15 حزيران 2026)، بمباركة إعلان اتفاق السلام المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين أهمية اعتماد لغة الحوار كسبيل وحيد لخفض التصعيد وحفظ أمن المنطقة، وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد والشرق الأوسط بعد أكثر من ثلاثة أشهر من التوتر العسكري.

رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني:

نرحب بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يمهّد لمذكرة اتفاق شاملة، ويمثل خطوة مهمة في اتجاه خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة. إن ما جرى يؤكد صواب النهج الذي دعا إليه العراق منذ اندلاع الحرب، والقائم على اعتماد الحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لحل الأزمات، بعيدًا عن منطق التصعيد والحرب. لقد أثبتت الأحداث أن استمرار الصراعات لا ينعكس على أطرافها فحسب، بل يطال جميع دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق الذي تكبّد آثارًا أمنية واقتصادية جراء التوترات الإقليمية. ومن هنا، فإن أي مسار يفضي إلى التهدئة يُعدّ مكسبًا جماعيًا يعزز فرص الاستقرار والتنمية في المنطقة بأسرها.

رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني:

أرحب بالإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

آمل أن تعمل جميع الأطراف بحسن نية على التنفيذ الكامل للاتفاق، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار الإقليمي.

أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تيسير ودعم هذا الإنجاز.