تنسيق بين البارتي والدعوة

المالكي وبارزاني يبحثان حسم الوزارات الشاغرة وتصحيح المسار السياسي

بحث رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الأحد (14 أيار 2026)، مع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، أهمية تصحيح مسار العملية السياسية وحسم الوزارات الشاغرة في الحكومة، مع التأكيد على الالتزام بالاتفاقيات السياسية وتعزيز التنسيق بين بغداد وأربيل بما يحفظ الاستقرار وحقوق جميع المكونات.

وذكر المكتب الإعلامي للمالكي، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “اللقاء الذي عقد في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون تناول مجمل التطورات السياسية والأوضاع العامة في البلاد، إلى جانب مناقشة طبيعة العلاقات بين بغداد وأربيل وسبل تعزيزها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا”.

وأكد الجانبان أهمية “إدامة العلاقات الثنائية وترسيخ التعاون والتنسيق بين حزب الدعوة الإسلامية والحزب الديمقراطي الكردستاني على أساس الدستور والشراكة الوطنية، بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي وتعزيز وحدة البلاد”.

كما شدد الطرفان على “ضرورة تحقيق الوفاق السياسي بين مختلف القوى والمكونات الوطنية، واعتماد الحوار والتفاهم لمعالجة القضايا العالقة، بما يحفظ التوازن الوطني ويعزز الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف”.

وأكد اللقاء أهمية “تصحيح مسار العملية السياسية وحسم الوزارات الشاغرة في الحكومة والالتزام بالاتفاقيات والمواثيق السياسية وعدم تجاوزها، باعتبارها الأساس في بناء شراكة حقيقية تضمن الاستقرار وتحفظ حقوق جميع المكونات العراقية”.

وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان عزمهما على “مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة، بما يحقق تطلعات الشعب العراقي بمختلف مكوناته”.

وكان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، قد استقبل أمس السبت، (23 أيار 2026)، رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة بارزاني إلى بغداد على رأس وفد حكومي رفيع لبحث الملفات الخلافية العالقة بين أربيل والمركز، إلى جانب آخر المستجدات على الساحتين العراقية والإقليمية.

وتشمل جولة بارزاني لقاءات مع رئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس مجلس القضاء الأعلى، فضلاً عن سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين وقادة القوى السياسية.