نفط محبوس وخزانة فارغة ودولار مقيد.. وأخريان
حكومة الزيدي أمام خمس أزمات في وقت واحد – مختص
حدد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة (15 أيار 2026)، أبرز الأزمات التي ستواجهها حكومة علي الزيدي فور توليها مهامها، مشيراً إلى أنها ستجد نفسها أمام ملفات شائكة في آنٍ واحد، أبرزها نفط محبوس بفعل أزمة مضيق هرمز، وخزانة فارغة جراء تراجع الإيرادات، ودولار مقيد بسبب تعليق واشنطن شحناتها النقدية إلى بغداد، فضلاً عن شح الكهرباء وملفات توظيف عالقة تنتظر الحسم.
البرلمان يصوت على المنهاج الوزاري لحكومة علي الزيدي
البرلمان يصوت على حكومة علي الزيدي
وكتب المرسومي في تدوينة تابعتها شبكة 964، أن “حكومة الزيدي ستواجه نفطاً محبوساً، وخزانة فارغة، ودولار مقيد، وشح في الكهرباء، وملفات توظيف عالقة”.
وجاء التصويت على حكومة علي فالح الزيدي ومنهاجها الوزاري بعد أسابيع من الحراك السياسي والمفاوضات بين القوى السياسية، وسط ضغوط داخلية وخارجية تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية، وملف الفصائل المسلحة، وأزمة الدولار والعلاقة مع الولايات المتحدة.
وعقد مجلس النواب، أمس الخميس، جلسة خاصة لمنح الثقة للحكومة الجديدة بحضور أكثر من 260 نائباً، وشهدت الجلسة حضور شخصيات سياسية وقضائية بارزة، بينهم رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، إلى جانب عدد من قادة الأحزاب والكتل السياسية.
ويُنظر إلى جلسة منح الثقة بوصفها واحدة من أكثر الجلسات السياسية أهمية خلال الفترة الحالية، في ظل التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب مع إيران، والضغوط الأميركية المتعلقة بسلاح الفصائل والإصلاح المالي، إضافة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق، وعلى رأسها أزمة شحنات الدولار وتقلبات سعر الصرف.
وتضمن المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة ملفات تتعلق بالإصلاح الاقتصادي، وتطوير الخدمات والطاقة، وإعادة تنظيم القطاع المصرفي، وتعزيز التحول الرقمي، فضلاً عن التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة وتحسين علاقات العراق الإقليمية والدولية.