بعد قرار فصلهم من المدرسة

الأمن الوطني يعتقل الطلبة الذين تطاولوا على الذات الإلهية والرسول والأئمة

أفاد مصدر أمني في البصرة، اليوم الأربعاء (6 أيار 2026)، عن تمكن جهاز الأمن الوطني من إلقاء القبض على طلبة إعدادية نشروا مقطع فيديو يتضمن إساءة للذات الإلهية والنبي محمد والإمام الحسين.

وبعد ساعات من تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء، يظهر مجموعة طلبة من ثانوية السفير الأهلية في البصرة وهم يرمون كتبهم ويتطاولون على الذات الإلهية والرسول والأئمة، أعلنت المديرية العامة لتربية البصرة اليوم الأربعاء (6 أيار 2026)، جملة من الإجراءات الانضباطية الرادعة بحق الطلبة المعنيين.

وقررت المديرية فصل الطلبة للعام الدراسي الحالي، وخصم 15 درجة من درجة سلوكهم، فضلاً عن نقلهم تأديبياً إلى مدارس أخرى، وذلك بعد فتح تحقيق عاجل وفوري في الحادثة وإقرار توصيات اللجنة المختصة، وقد صادق المدير العام لتربية البصرة بالوكالة على جميع هذه القرارات لتنفذ فورياً.

وأكدت المديرية أن المؤسسة التربوية “لن تتهاون مع أي سلوك يمس الثوابت الدينية أو الأخلاقية”، داعية إدارات المدارس وأولياء الأمور إلى تعزيز دورهم الرقابي على سلوك أبنائهم في منصات التواصل الاجتماعي.

وذكرت تربية البصرة في بيان تلقته شبكة 964، أنه “​قررت المديرية العامة لتربية البصرة اليوم الأربعاء 2026/5/6، اتخاذ إجراءات قانونية وانضباطية رادعة بحق مجموعة من طلبة ثانوية السفير الأهلية، وذلك على خلفية ظهورهم في مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن إساءة وتطاولاً على الذات الإلهية والرسول الأعظم والأئمة الأطهار (عليهم السلام)”.

و​أضاف البيان أنه فور رصد المحتوى المسيء، وجهت المديرية بفتح تحقيق عاجل وفوري للوقوف على ملابسات الحادثة. وبناءً على نتائج التحقيق وتوصيات اللجنة المختصة، صدرت القرارات التالية”:

​الفصل الدراسي: قرر مجلس انضباط المدرسة فصل الطلبة المعنيين للعام الدراسي الحالي.

​عقوبات السلوك: خصم 15 درجة من درجة السلوك الخاصة بالطلبة كإجراء تربوي حازم.

​النقل التأديبي: صدر قرار بنقل هؤلاء الطلبة إلى مدارس أخرى خارج مدرستهم الحالية”.

​ووفقاً للبيان، فقد “صادق المدير العام لتربية البصرة (وكالة) على هذه القرارات كافة لتنفيذها بشكل فوري”. وأكدت المديرية العامة أن “المؤسسة التربوية لن تتهاون مطلقاً مع أي سلوك يمس الثوابت الدينية أو الأخلاقية للمجتمع العراقي، ​وأن هذه الإجراءات تأتي لضمان الحفاظ على قدسية المؤسسة التعليمية، وليكون هؤلاء الطلبة عبرة لكل من يحاول التجاوز على القيم والمقدسات، مع التأكيد على ضرورة التزام أبنائنا وبناتنا بقواعد السلوك القويم والذوق العام”.

وشددت على “الدور الرقابي لإدارات المدارس وأولياء الأمور في متابعة سلوك الأبناء، خاصة فيما يتعلق باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات الدخيلة على بيئتنا التربوية”.