تسرب نفطي محتمل

هجوم إيراني يشعل ناقلة نفط كويتية في ميناء دبي

تعرضت ناقلة نفط خام كويتية محملة بالكامل لهجوم إيراني أثناء رسوها في مرسى ميناء دبي ليل الاثنين – الثلاثاء، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وتضرر هيكلها بشكل كبير. وأفادت وكالة الأنباء الكويتية، نقلاً عن مؤسسة البترول الكويتية، أن الهجوم أسفر عن أضرار جسيمة، وسط تحذيرات من احتمال حدوث تسرب نفطي محتمل.

وبشأن وضع السفينة، ذكرت مؤسسة البترول الكويتية أن عمليات تقييم الأضرار التي لحقت بالناقلة لا تزال مستمرة بشكل دقيق. وتظهر بيانات “لويدز ليست إنتليجنس” أن المؤسسة تعد الشركة الأم للمالك والمشغل التجاري للسفينة.

من جانبها، أوضحت السلطات في دبي أنها تتعامل مع هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط كويتية في مياه الإمارة، مؤكدة أن فرق الإطفاء البحرية تعمل على إخماد الحريق. كما شددت على عدم تسجيل أي إصابات، وأن أفراد الطاقم الـ24 جميعهم في أمان.

وكان خبراء في قطاع الأمن البحري ذكروا في وقت سابق من الاثنين أن سفينة حاويات مملوكة لشركة يونانية راسية قبالة سواحل رأس تنورة في السعودية أبلغت عن حادثتين منفصلتين سقطت فيهما مقذوفات في المياه قرب السفينة.

وبحسب ممثل عن سفينة “إكسبريس روم” التي ترفع علم ليبيريا، فقد سقط مقذوفان مجهولان في البحر قرب سفينة الحاويات على بعد نحو 22 ميلا بحريا (40.7 كيلومترا) شمال شرقي رأس تنورة، في الساعة 13:52 بالتوقيت العالمي المنسق.

وذكرت مجموعة “فانجارد” البريطانية لإدارة المخاطر البحرية أن الحادثتين وقعتا في غضون ساعة، مؤكدة أن طاقم السفينة بخير. كما أشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن سابقا مسؤوليته عن هجوم على السفينة “إكسبريس روم” في 11 مارس/آذار.

وفي إفادة أخرى، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن مسؤول الأمن في إحدى سفن الحاويات أبلغ عن سقوط مقذوفين مجهولي المصدر قرب السفينة بفاصل ساعة بين كل منهما، مؤكدا أن جميع أفراد الطاقم بصحة جيدة.

أما الشركة المشغلة للسفينة فلم تصدر أي تعليق حتى الآن، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.