"لتحقيق الآمال المعقودة"

الحكيم يسبق جلسة انتخاب الرئيس ويجتمع بنوابه: تواصلوا مع الكتل لبلورة موقف موحد

الحكيم يوجّه نوابه لتوحيد المواقف قبل جلسة انتخاب الرئيس وسط حراك نيابي لجمع التواقيع

شدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الأحد (29 آذار 2029)، على ضرورة مضاعفة الجهود النيابية لتحقيق الآمال المعقودة على الدورة البرلمانية الحالية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب حسم الاستحقاقات الدستورية وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المقبلة، واستقبل الحكيم كتلة التحالف النيابية في مكتبه ببغداد، حيث جرى التداول في مستجدات الأحداث السياسية وسبل التعاون مع باقي الكتل لبلورة مواقف موحدة تجاه القوانين المصيرية.

ويأتي اجتماع الحكيم، بالتزامن مع حراك نيابي وجمع تواقيع أكثر من 220 نائباً، لعقد جلسة لإنهاء الجمود السياسي وانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، إلا أن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، وجه رسالة إلى قادة الإطار التنسيقي والمجلس السياسي الوطني، داعياً إلى التريث والمزيد من التشاور، قبل انعقاد الجلسة، من أجل مراعاة استحقاق جميع المكونات في العملية السياسية وفق حجومها الانتخابية، أما رئاسة البرلمان فقد أكدت، أن موعد تحديد جلسة الانتخاب سيكون عقب اجتماعٍ مرتقبٍ مع رؤساء الكتل النيابية.

وعن اجتماع الحكيم بنوابه، فقد ذكر مكتبه الإعلامي في بيان، تلقت شبكة 964، أن “سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، التقى في مكتبه مساء اليوم، كتلة تحالف قوى الدولة الوطنية النيابية، وتداول معهم في مستجدات الأحداث وسبل التعاون مع باقي الكتل السياسية لحسم الاستحقاقات الانتخابية وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المقبلة”، مبيناً أن “المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود لتحقيق الآمال المعقودة على مجلس النواب في دورته الحالية”.

وشدد الحكيم، على “أهمية الحضور الفاعل في جلسات مجلس النواب والأداء المتميز في عمل اللجان النيابية”، مؤكداً أن “مهمة النائب تشريعية ورقابية في آنٍ معاً، ولا بد من المواءمة بين المهام وفق الاستحقاقات الدستورية والقانونية”.

ودعا الحكيم، إلى “التكامل والتواصل مع الكتل النيابية لبلورة موقف موحد تجاه القضايا والقوانين المراد حسمها”، مشدداً على “أهمية أن تتناول الدورة الحالية القوانين المهمة ذات التماس المباشر مع احتياجات المواطنين، أو ذات التأثير المباشر في استكمال هيكل النظام السياسي ومؤسساته الدستورية”.