اللاجئون يزعمون حملة ضد الإسلام

“سوسيال” السويد لـ”شبكة 964″: سحبنا أطفالاً عراقيين بسبب المخدرات والتحرش والمنازل القذرة

اتهم لاجئون عراقيون السلطات السويدية بـ”خطف أطفالهم” دون غطاء قانوني، وفيما يزعم عدد منهم وجود دافع عرقي وديني وراء انتزاع الوصاية، كشفت الشرطة السويدية لـ”شبكة 964″، أن إجراءاتها تشمل جميع الذين يتعرضون للعنف أو الإهمال، بغض النظر عن جذورهم.

وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة عراقية مقيمة في السويد، تدعى شهد يوسف، قالت إن شرطة السوسيال “خطفت طفلتها” البالغة من العمر ٩ شهور.

وشارك مدونون عراقيون وعرب تسجيلاً يظهر عناصر من الشرطة تأخذ طفلة صغيرة من منزلها، بينما تظهر والدتها وهي تصرخ وتطلب المساعدة.

وأجرت شهد يوسف مقابلات عدة مع وسائل إعلام عربية وسويدية بهدف لفت الانتباه إلى قصتها، لكنها أفصحت عن معلومات مثيرة بشأن حالة طفلتها، ليتبين أنها سلمت قبل شهور بنتها الكبرى للشرطة السويدية، لعدم قدرتها على رعايتها.

ونتيجة مشكلات عائلية، بين طلاقها من والد بنتيها وزواجها من آخر، لجأت شهد إلى ما يعرف بـ”بيت الحماية” التابع للشرطة الاجتماعية، لكنها غادرته دون إبلاغ السلطات، التي اتخذت قراراً بانتزاع طفلتها الثانية.

وعثرت الشرطة على شهد في منزل والدتها في ستوكهولم، وحينها انتزعت طفلتها بعد شد وجذب بين الطرفين، وهو المشهد ذاته الذي تداوله الناشطون مراراً خلال الأيام الماضية، مرفقاً بتعليقات ضمن حملة “أوقفوا خطف أطفالنا”.

ما رد شرطة السوسيال؟

وقالت مسؤولة في شرطة السوسيال السويدية، في تصريح لـ”شبكة 964″، إن إجراءات انتزاع الأطفال “لا تقتصر على الأسر المهاجرة، بل تشمل عائلات من كافة شرائح المجتمع السويدي ممن ثبت سوء معاملتها لأطفالها”.

ولا يسمح للشرطة السويدية الكشف عن ظروف الأطفال والأسباب التي قادت إلى انتزاع الوصاية من ذويهم، تحت بند حماية الخصوصية.

ولخصت المسؤولة السويدية الحالات التي استدعت سحب أطفال عراقيين وعرب عن عائالاتهم، منها العثور على عدد منهم يعيش في منازل تتكدس فيها النفايات، وضبط آباء مدمنين على الكحول والمخدرات، فيما أكدت أن الشرطة انتزعت “أطفالا يعانون من تسلخات جلدية نتيجة إهمال النظافة”.

وبحسب المسؤولة السويدية، فإن “الشرطة تلقت بلاغات عن أطفال تعرضوا إلى التحرش الجنسي من قبل زوج الأم، أو أحد الأقرباء”.