اكتسبنا خبرات وإمكانيات متراكمة بعد 2003

النجباء: المقاومة مستمرة حتى استعادة سيادة العراق المنهوبة

أكد أمين عام حركة النجباء أكرم الكعبي، الثلاثاء، أن “المقاومة الإسلامية” ستستمر في عملياتها رغم الانتهاكات المستمرة لسيادة العراق، مؤكداً أنه لا يمكن إيقاف ما وصفها بـ “حرب التحرير المشروعة”. وأشار الكعبي إلى أن المقاومة واجهت الاحتلال لمدة ثماني سنوات بعد عام 2003 وخرجت “أقوى وبخبرات متراكمة”، رغم قدرات الاحتلال العسكرية الكبيرة، مؤكداً أن المحتل اضطر للخروج من العراق “منهزماً ومجبراً تحت الضربات العسكرية”.

وربط الكعبي بين ظهور تنظيم داعش ومشاريع “الاستعمار”، قائلاً إن فصائل المقاومة تمكنت من تدمير ما أسماه بـ “المشروع الداعشي”، مؤكداً أن المقاومة مستمرة في عملياتها لتحقيق ما وصفه بـ “استعادة السيادة المنهوبة” للعراق.

بيان الكعبي تابعته شبكة 964:

واهم المحتل إن تصور أنه بانتهاكه لسيادة العراق المستمر واعتدائه السافر المتكرر سيتمكن من ثني أو إيقاف أو تقويض حرب التحرير المشروعة للمقاومة الإسلامية العراقية، فليتذكر جيداً أن المقاومة بعد 2003 واجهت احتلاله المجرم لمدة ثماني سنوات وخرجت أقوى وبخبرات وإمكانيات متراكمة، ولم يستطع المحتل في حينها القضاء على المقاومة أو إرضاخها، رغم كونه محتلا لأرض وسماء البلد بشكل مباشر، ورغم امكانياته الكبيرة التي أدخلها للعراق، بل إن ما حصل هو إخراجه منهزماً مجبراً من العراق تحت الضربات العسكرية، فيغطي هروبه باتفاقية مذلة لحفظ ماء وجهه، لذا أعد بعد هروبه مشروع داعش لمواجهة المقاومة التي لم يستطع مواجهتها، ولتدمير العراق وفسح المجال لعودة احتلاله مرة أخرى، لكن وجود فصائل مقاومة متعددة قوية استطاعت بسهولة تدمير مشروعه الداعشي، وإفشال مشروعه الاستعماري مرة أخرى، وها هي اليوم مستمرة بتوجيه الضربات إليه حتى طرده وتحرير البلد بشكل كامل واستعادة سيادته المنهوبة.