"حفاظاً على وجودهم"

صويانا النيابية في غداء عمل بسفارة إسبانيا: يجب إبعاد المسيح عن الصراعات

شدد رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية كلدو رمزي، اليوم الأربعاء (11 آذار 2026)، على ضرورة تحييد مناطق المكونات القومية والدينية، لاسيما سهل نينوى، عن الصراعات الإقليمية الجارية، وذلك خلال غداء عمل في مقر السفارة الإسبانية ببغداد، وأكد خلال المباحثات إلى أن الحفاظ على الوجود المسيحي التاريخي يتطلب تجنيب أراضيهم تداعيات “حروب المنطقة”، وأشار إلى أن المكون المسيحي يواجه تحديات أمنية وسياسية متواصلة.

وذكر بيان الكتلة تلقته شبكة 964 أن “رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية النائب كلدو رمزي أوغنا، شارك اليوم الأربعاء 11 آذار 2026، في غداء عمل، بدعوة من سفيرة المملكة الإسبانية في العراق أليثيا ريكو بيريث ديل بولغار، إقامته في مقر السفارة ببغداد، بحضور السفير البابوي في العراق ميروسواف فاخوفسكي، وسفير الاتحاد الأوروبي في العراق كليمنس سيمتنر”.

وتابع البيان أنه “جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في العراق والتطورات في منطقة الشرق الأوسط وإنعكاساتها على الاستقرار في البلاد”. وأكد النائب كلدو رمزي أوغنا على “موقف العراق الداعي إلى تجنيب أراضيه تداعيات الصراعات الإقليمية”، مشدداً في الوقت ذاته على “أهمية تحييد مناطق المكونات القومية والدينية، ولاسيما سهل نينوى، عن الصراعات حفاظاً على الوجود المسيحي التاريخي فيها”.

وأشار النائب أوغنا في حديثه إلى أن “المكون المسيحي يواجه تحديات أمنية وسياسية متواصلة، مؤكداً ضرورة تعزيز الأمن والأستقرار في مناطقه، ودعم إعادة الإعمار وعودة النازحين، بما يضمن حماية التنوع الديني والثقافي في العراق”.