اتصال وزير الخارجية برومانيا

العراق يحذر أوروبا: الحرب ستمتد إلى اقتصاد القارة وفوضى مسلحة في المنطقة

بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الاثنين (2 آذار 2026)، مع وزيرة خارجية رومانيا أوانا سيلفيا تسويو، تطورات الحرب في المنطقة وآثارها على العراق والدول المجاورة، وذكر حسين أنه لا يمكن أن يكون العراق ضحية حرب من دولة جار أو دولة صديقة، محذراً من أن استمرار الحرب سيؤثر سلباً على الوضع الاقتصادي في أوروبا، وعبر الجانبان عن ضرورة العمل ضمن الاتحاد الأوروبي لبلورة موقف أوروبي واضح ومستقل يهدف إلى وقف إطلاق النار.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان، تسلمت شبكة 964، نسخة منه، أن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السيد فؤاد حسين، يوم الاثنين الموافق 2 آذار 2026، بحث مع وزيرة خارجية رومانيا الصديقة، السيدة أوانا سيلفيا تسويو، تطورات الحرب في المنطقة وآثارها على العراق والدول المجاورة”.

وأشار البيان أن “الوزيرة الرومانية أعربت عن دعم بلادها للعراق وإدانتها للهجمات التي يتعرض لها”، مؤكدة “ضرورة عدم توسيع رقعة الحرب وإبقاء الصراع تحت السيطرة لتجنب تداعياته السلبية على المنطقة”.

من جانبه، قدم فؤاد حسين “شكر العراق لرومانيا على دورها في بعثة الناتو في العراق، وشرح رؤية بغداد بشأن الحرب”، مؤكداً أن “العراق ليس طرفًا فيها، لكن آثارها أصبحت ملموسة على الأرض العراقية”.

وأوضح أن “هناك هجمات مستمرة من الجانب الإيراني على إقليم كردستان، وخاصة مدينة أربيل”، مطالباً بوقفها فوراً، كما أشار إلى “الهجمات المستمرة من الطرف الآخر على مناطق جنوب وغرب العراق”، مؤكدًا “ضرورة توقفها أيضاً”.

وشدد الوزير على أن “العراق لا يمكن أن يكون ضحية حرب من دولة جار أو دولة صديقة”، محذراً من أن “استمرار الحرب سيؤثر سلباً على الوضع الاقتصادي في أوروبا، من خلال خلق أزمات في الطاقة وارتفاع أسعارها بشكل واسع، كما يؤدي إلى فوضى مسلحة في عموم المنطقة”.

وأضاف البيان أن “السيد فؤاد حسين أكد ضرورة العمل ضمن الاتحاد الأوروبي لبلورة موقف أوروبي واضح ومستقل يهدف إلى وقف إطلاق النار”، محذراً من أن “استمرار الصراع قد يؤدي إلى موجات جديدة من الهجرة الجماعية واللجوء، التي سيكون تأثيرها كبيراً على أوروبا”، داعياً إلى “تنسيق دولي عاجل لتجنب هذه التداعيات الإنسانية والأمنية”.