"حلفاؤنا يشاركون في المعركة"

ترامب يعلن أول قتلى أميركيين في حرب إيران ويتوقع استمرار المعارك 4 أسابيع

أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، بمقتل ثلاثة من أفراد الجيش الأميركي في المواجهات الجارية مع إيران، في أول خسائر بشرية تسجل خلال ولايته الثانية.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة «ديلي ميل»، وترجمتها شبكة 964، قال ترامب إن الجنود القتلى «أشخاص رائعون ويتمتعون بسجلات متميزة»، مضيفاً أن سقوط ضحايا «أمر متوقع للأسف، وقد يحدث مرة أخرى». ولم تُعلن بعد هويات الجنود الثلاثة.

وأشار الرئيس إلى أن العمليات السابقة خلال ولايته الثانية، ومنها اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير وقصف منشآت نووية إيرانية في يونيو، نُفذت من دون خسائر أميركية. وأضاف: «لقد أبلينا بلاءً حسناً».

وتوقع ترامب أن تستمر العمليات العسكرية ضد إيران نحو أربعة أسابيع، موضحاً أن التقديرات كانت تشير منذ البداية إلى أن العملية «ستستغرق أربعة أسابيع تقريباً، وربما أقل»، نظراً لاتساع مساحة إيران.

وأكد أن سير العمليات «يمضي وفق الخطة»، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن القضاء على قيادات إيرانية «أكثر مما كان متوقعاً»، وذكر أن العدد قد يصل إلى 48 شخصاً.

وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أبدى ترامب استعداده لإجراء محادثات مع إيران، لكنه قال إن توقيتها غير محسوم، مضيفاً: «كان ينبغي أن يتحدثوا الأسبوع الماضي لا هذا الأسبوع».

وأوضح الرئيس أنه أجرى اتصالات مع قادة البحرين والسعودية والإمارات وقطر والأردن ودول أخرى، مؤكداً أن بعض حلفاء واشنطن «يشاركون في القتال أيضاً».

كما أشار إلى أنه سيلقي خطاباً لتقديم تحديث بشأن العمليات، بعدما كان قد أعلن عن الضربات الأولى عبر منصة «تروث سوشيال» فجر السبت.

وأكد ترامب أن إدارته تواصلت مع عائلات الجنود القتلى، وأنه سيلتقي بهم في الوقت المناسب، كما يدرس زيارة قاعدة دوفر الجوية لحضور مراسم نقل رفاتهم.

وختم بالتعبير عن أمله في أن تسفر العمليات العسكرية عن «نتائج إيجابية»، معرباً عن اعتقاده بإمكانية نشوء نظام ديمقراطي في إيران مستقبلًا.