لحين انتخاب القائد الدائم
إيران تختار “آية الله علي رضا أعرافي” عضواً في مجلس القيادة المؤقت
أعلنت وكالة فارس، الأحد، اختيار علي رضا أعرافي، عضواً فقهياً في مجلس القيادة المؤقت بمجلس صيانة الدستور، مشيرة إلى أن الاختيار يأتي وفقاً للمادة 111 من الدستور، لضمان “استمرار القيادة دون انقطاع”.
وأعرافي هو رجل دين إيراني يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الخبراء، وكان عضواً في مجلس صيانة الدستور القوي، الذي يُشرف على المرشحين للانتخابات والقوانين التي يُقرها البرلمان، كما يرأس نظام الحوزات العلمية في إيران.
وذكرت وكالة فارس، في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “تم انتخاب آية الله أعرافي عضواً فقيهاً في مجلس صيانة الدستور ضمن مجلس القيادة”.
وأضافت أنه “وفقاً للمادة 111 من الدستور، إلى حين تعيين قائد جديد، يُشكَّل مجلس قيادة مؤقت يتكوّن من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور.”.
وبينت أنه “اختار مجمع تشخيص مصلحة النظام” آية الله أعرافي “عضواً في المجلس، لضمان استمرار القيادة دون انقطاع، على أن يقوم مجلس خبراء القيادة في أسرع وقت ممكن بانتخاب القائد الدائم”.
وأعلن التلفزيون الإيراني رسمياً وفاة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله العظمى علي الخامنئي، وذلك في خبر قرأته المذيعة على الهواء مباشرة في أجواء من التأثر والحزن، حتى بكاء المذيعة، وذلك بعد ساعات من نشر مصادر عديدة قريبة من الحرس الثوري أنباء نفي اغتيال الخامنئي، واعتبار أنباء مقتله جزءاً من الحرب النفسية.
ودخلت إيران في حداد لمدة 20 يوماً، مع عطلة رسمية لمدة أسبوع، فيما قال الإعلام الرسمي أن اختيار “ولي فقيه” جديد للجمهورية سيجري خلال ساعات، ومع تكرار اسم مجتبى الخامنئي، نجل المرشد الراحل كأحد الشخصيات المطروحة لخلافة أبيه، كان المقترح يواجه بعض الاعتراضات على فكرة التوريث باعتبارها تشبه الشاهنشاهية، ومع ذلك فإن مصير الخامنئي الابن مازال غير معروف بعد تأكيد مقتل زوجته.
ويبقى اسم علي لاريجاني على رأس قائمة البدلاء المقترحين وفق المصادر الإيرانية، خاصةً وأنه مازال على قيد الحياة وفقاً للصحافة الإيرانية التي نشرت تصريحات له بعد الضربات، توعد فيها بالانتقام.