كتائب حزب الله تعد بحرب استنزاف طويلة وتدعو فلسطين ولبنان وسوريا للثأر
توعدت كتائب حزب الله في العراق، السبت (28 شباط 2026)، بشن “حرب استنزاف طويلة” ضد الوجود الأمريكي في المنطقة، داعيةً قوى المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا إلى “الثأر” واختراق عمق “الكيان الصهيوني”، وجاء في بيان رسمي للكتائب أن المعركة الحالية التي يقودها ترامب تمثيل “جبهة الباطل والجرائم ضد أمة محمد”، مؤكدة أنه لا مكان للحياد في هذه المواجهة المصيرية، فإما الانخراط في خندق الحق أو الوقوف مع الظالمين.
وذكرت الكتائب في بيان تلقته شبكة 964 أن “المجرم ترامب يخوض اليوم حرباً تمثل جبهة الباطل بكل ما تحمل من خبث وجرائم صليبية تغذّي ميله الطاغوتي مع أبناء صهيون حفدة القردة والخنازير، ضد جبهة الحق من أمة محمد (صلى الله عليه وآله)”.
وأضاف البيان “في هذه المعركة المصيرية لا مكان للحياد، ولا منزلة بين المنزلتين، فإما أن تكون في خندق الحق ونصرة أهله، أو أن تنخرط في جبهة الباطل فتكون مع الظالمين”.
وتابع “إنها لحظة الفراق التي لا يحيد فيها إلا من ران على قلبه، وعلينا أن نعي جيداً أن هذا العدو لا يريد بأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا الشر، ولذلك يجب جرّه إلى حرب استنزاف طويلة، حرب تذيقه الويلات حيث ثوى وحيث حل، ولا نُبقي فيها أي وجود أمريكي في المنطقة عموماً ولا سيما في العراق، فهذا يوم الحساب”.
وختم البيان “أيها المقاومون البواسل في فلسطين ولبنان وسوريا، ها هي سنّة التاريخ تمنحكم الفرصة للثأر من هؤلاء القتلة المجرمين، لتصفية الحساب مع من انتهكوا الحرمات وسفكوا الدماء الزكية، فلا تترددوا طرفة عين في اختراق الداخل للكيان، فدماء الشهداء التي روَت أرضكم تدعوكم للثأر”.