"الضجة غير مبررة"

خبير السياسات المائية: العراق ثبت حدوده البحرية تمهيداً لفتح الفاو وطريق التنمية

أعرب الخبير العراقي في شؤون السياسات المائية رمضان حمزة عن استغرابه من الحملة الإعلامية والسياسية التي رافقت إيداع العراق خرائط حدوده البحرية، وقال إنه إجراء روتيني توثيقي، مشيراً إلى أن العراق مقبل حالياً على إكمال العمل بمشروع طريق التنمية الذي يبدأ من الساحل عند ميناء الفاو، ولذا فإن بغداد تثبت الإحداثيات والحقوق تمهيداً لتشغيل الميناء وتفعيل الطريق.

وأكد حمزة أن “ما قام به العراق من إيداع الخرائط في الأمم المتحدة، هو عمل قانوني وإجراء سيادي وتوثيقي للإحداثيات العراقية وهي حقوق سيادية”، مبيناً أن قرار مجلس الأمن رقم 833 يضمن للعراق المنطقة التجارية والجرف القاري وحقوق العراق في حقول النفط مثل الدرة وغيره.

وكان العراق قد أعلن -عبر مدير عام الشركة العامة للموانئ فرحان الفرطوسي- تثبيت الحدود البحرية للعراق وإيداع الخرائط لدى الأمم المتحدة، وذلك في بيان (21 شباط 2026) وهو ما أثار عاصفة احتجاج خليجية طالبت العراق بسحب الإعلان واحترام حدود الكويت البحرية و”المرتفعات المائية” في إشارة إلى “فشت العيج” و”فشت القيد” وهي مناطق مُختلف على كونها براً أم بحراً، وتقول الكويت إنه جزر تظهر وتختفي مع حركة البحر، وتطالب باحتساب الحدود ابتداءً من تلك المناطق وهو ما يرفضه العراق الذي يؤكد أنها جزر صناعية تمت طمرها بشكل متعمد.