بعد انتهاء عطلة نصف السنة
أكثر من 12 مليون تلميذ وطالب يستأنفون الدوام اليوم في عموم العراق
مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام 2025 ــ 2026، يعود اليوم أكثر من 12 مليون تلميذ وطالب إلى مقاعد الدراسة في عموم البلاد، بعد انتهاء عطلة نصف السنة، وسط تأكيدات رسمية باستكمال جميع المتطلبات الفنية والتنظيمية الخاصة باستئناف الدوام، إذ يؤكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد، أن الوزارة أنجزت استعداداتها اللوجستية والفنية لضمان انسيابية انطلاق الفصل الثاني، بما يشمل تهيئة المدارس ومتابعة أعمال اللجان الامتحانية وآليات تصحيح دفاتر امتحانات نصف السنة، تمهيداً لإعلان النتائج بشكل لا مركزي وفق أسبقية المدارس في إنجاز التصحيح، وبإشراف مباشر من جهازي الإشراف التربوي والاختصاصي.
وأوضح السيد في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة 964، أن الدوام المدرسي لن يشهد تقليصاً في ساعات العمل خلال شهر رمضان، لافتاً إلى أن المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات ستتولى متابعة تنفيذ الخطة الدراسية لاستكمال مفردات المنهج بعد فصل أول مضى بوتيرة منتظمة خالية من المعوقات.
وبالتوازي مع ذلك، أطلقت وزارة الصحة برنامجاً متكاملاً للدعم الصحي والنفسي موجهاً لطلبة المدارس من فئة اليافعين، تزامناً مع تنفيذ مسح ميداني لطلبة المرحلة الثانوية عبر 420 مركزاً صحياً صديقاً للشباب موزعة في بغداد والمحافظات. وأوضحت مديرة الصحة المدرسية في الوزارة الدكتورة أروى عبد الخالق، أن خطة العام الجاري تضع أولوية لتعزيز الرعاية الصحية والنفسية للطلبة ضمن الفئة العمرية من 12 إلى 19 عاماً، مع توجه لزيادة عدد المراكز المتخصصة التي تقدم خدماتها لهذه الشريحة وتوسيع نطاق الدعم المقدم لهم.
وأضافت أن برامج الدعم النفسي والاجتماعي، تقدم مشورة صحية وغذائية ونفسية وتوعوية في مجالات عدة من بينها آلاثار السلبية للمخدرات والتدخين والإدمان والصحة الإنجابية، فضلاً عن التوعية بالغذاء الصحي الذي يتناسب مع أعمارهم واتباع سلوكيات صحية خاصة لطلبة المتوسطة والإعدادية لمعالجة السمنة.
وأشارت عبد الخالق، إلى تشكيل ملاك مختص لمتابعة اليافعين في المدارس وتدريبه مسبقاً بهذا الجانب مع وجود 420 مركزاً صحياً صديقاً لصحة اليافعين في بغداد ومحافظات البلاد كافة.
عبد الخالق كشفت أيضاً، عن إجراء مسح خاص لطلبة المدارس في المرحل الثانوية وتم التوصل إلى نتائج خاصة سيتم على ضوئها إعداد تعليمات وبرامج صحية من أجل معالجة المشكلات الخاصة بهذه الفئة والتي ستتم بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم العالي إضافة إلى المنظمات المحلية والدوائر المعنية بهذا الصدد.