وكيل وزارة الهجرة
العراق يميز الأبرياء من المتورطين في مخيم الهول و”أوروبا تقتدي بالتجربة”
أكدت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الأحد (4 شباط 2026)، أن خطوات العراق بإعادة مواطنيه ممن ليس عليهم شبهات أمنية من مخيم الهول شمال سوريا، شجعت دولاً أوروبية على سحب رعاياها أيضاً، وأضافت أن العراق أعاد نحو 20 ألف فرد بعد عمليات تحقيق وفرز دقيقة للتمييز بين الأبرياء والمتورطين.
وقال وكيل الوزارة كريم النوري للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إن “مخيم الهول لم يكن مجرد مخيم للنازحين، بل بؤرة لتجنيد الفكر الداعشي وقنبلة موقوتة تهدد أمن العراق والمنطقة”، مبيناً أن “العراق اتخذ خطوة ذكية وشجاعة باستشراف خطورة بقاء هذا المخيم، وبادر بتفكيكه عبر سحب نحو 32 وجبة من مواطنيه، وهو ما دفع الدول الأوروبية لاحقاً للاقتداء بالتجربة العراقية وسحب رعاياها”.
وأوضح النوري، أن “العراق أعاد نحو 20 ألف فرد بعد عمليات تدقيق وتحقيق وفرز دقيقة للتمييز بين الأبرياء والمتورطين”، مشيراً إلى أن “مركز الجدعة للتأهيل النفسي والمجتمعي، وبالتعاون مع وزارة الصحة و11 منظمة دولية، نجح في تأهيل هؤلاء الأفراد فكرياً ونفسيا”.
وأضاف، أن “أكثر من 16 ألف شخص عادوا بالفعل إلى مناطقهم ويمارسون حياتهم الطبيعية بعيداً عن العزلة، مع وجود متابعة مستمرة من الأجهزة المختصة لضمان استقرارهم وتلبية احتياجاتهم”، مؤكداً أن “هذه الخطوة أثبتت نجاحها حيث لم يسجل أي خرق أمني من قبل العائدين”.