توضيح من حزب الله العراقي بعد تطويع “الاستشهاديين”: المقصود ليس انتحاريين
أصدر الأمين العام لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي، اليوم الأحد (1 شباط 2026)، توضيحاً بشأن حملة التطوع “الاستشهاديين”، التي أعلن عنها في وقت سابق دفاعاً عن إيران وقال إن “التنظيمات الإجرامية وعملاء السفارات”، فسروا الأمر بشكل مغلوط في إشارة إلى فهم مفردة “استشهادي” بوصفه انتحاري، كما هو السياق في بعض أدبيات الجهاديين، وقال الحميداوي إن “الاستشهادي هو من يخرج للقاء العدو ومواجهته بحسب تخصصاته العسكرية والأمنية، ويتوقّع احتمالية استشهاده أو إصابته أكثر من فرصة نجاته”.
وذكرت الدائر الإعلامية للكتائب في بيان، اطلعت عليه شبكة 964، أن “الأمين العام أبو حسين الحميداوي أعرب عن شكره لتلبية ندائه في تطوّع الرجال للعمليات الاستشهادية دفاعًا عن بيضة الإسلام ومقدساته، كما حيّا اللجان المنظمة والقائمين على استقبال المتطوعين في مراكز التطوّع وتنظيم استماراتهم”.
وأضاف البيان، أن “الحميداوي وخلال لقاءه ثلّة من الاستشهاديين، أوضح أن الاستشهادي هو من يخرج للقاء العدو ومواجهته بحسب تخصصاته العسكرية والأمنية، ويتوقّع احتمالية استشهاده أو إصابته أكثر من فرصة نجاته”، مبيناُ أن “هذا هو مفهوم الاستشهادي لدينا، وليس كما يُروَّج له في التنظيمات الإجرامية أو من قبل عملاء السفارات من توصيف مغلوط لاستشهاديينا”.
وأضاف الحميداوي، بحسب البيان، أن “عقيدتنا في هذا المورد مبنية على الجهاد الدفاعي عن أرضنا ومقدساتنا، لا لطلب الحرب على غيرنا أو غزوهم، لعلمنا أن الباغي مصروع”، مؤكداً “أننا من أمة الإسلام التي تحيتها السلام، ونؤمن بما جاء في القرآن الكريم بضرورة الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)”.
وكشف الحميداوي أن “الدعوة للعمل في العمليات الاستشهادية هذه ليست المرة الأولى، فقد جسّدنا ذلك ميدانيًا في عام 2004 عندما حاصرت قوات الاحتلال الأمريكي النجف الأشرف”، مضيفاً أن “ذلك تجلّى بعد استباحة داعش لتراب بلدنا، وفعلنا ذلك في طوفان الأقصى بمعركة الدفاع عن قضيتنا الأولى في فلسطين ومواطن أخرى”.