بلحم عراقي وبلا ملوّنات

سوري يقتحم كربلاء بعشرة أنواع كبة لم تسمع بها!

باجتهاد شديد ومغامرة مع "ذوق الكربلائيين الصعب" يعرض الشيف السوري 10 أنواع اخترعها من الكبب ليست معروفة في العراق، ويقول إن الأمر نجح بالفعل، وازدادت الطلبات عبر التطبيقات بشكل ملحوظ.

حي الحسين (كربلاء) 964

بين الموصل في العراق وحلب السورية علاقة عابرة للكبة بالتأكيد، لكنهما يتشاركان التفنن في صنع هذه الأكلة، وبما أن العراقيين جربوا كل ما في جعبة الموصل، فقد جاءهم رجل من حلب البعيدة ومعه أفكار جديدة، ويقدم الشيف السوري إبراهيم عمورة اليوم أكثر من 10 أنواع من الكبب، بينها كبة الشونذر والزيتون وغيرها من التمن العنبر واللحم العراقي.

ويقع المطعم في شارع المصلحة وسط حي الحسين، وأضاف الشيف بالفعل الكبب العراقية المألوفة مثل كبة السراي بالحساء الأحمر أو الأصفر والحامض شلغم، لكنه يحاول إضافة جديدة إلى ذائقة الكربلائيين الصعبة، باجتراح القائمة التي يعرضها عبر كاميرا الشبكة!

يقول إبراهيم عمورة، شيف ومدير المطعم، لشبكة 964، إن الفكرة التي طرحها صاحب المطعم العراقي عبد الله علي كانت غريبة في البداية على الناس، خاصة وأن هذا المطعم هو الأول من نوعه من حيث الفكرة على مستوى كربلاء، ولكنه يؤكد أن الناس بعد تجربتهم للمطعم والأنواع الجديدة والمختلفة من الكبة، أحبوا الفكرة حتى أن الإقبال على المطعم شهد زيادة ملحوظة.

10 أنواع مختلفة من “الكبة”

في مطعم “كبة ذهب” يُقدم 10 أنواع مختلفة من الكبة وهي: كبة زيت الزيتون، وكبة الذهب، وكبة الفطر، وكبة الفاهيتا، وكبة الشمندر، وكبة الحارة، وكبة الريحان، والكبة المشوية.

“حشوة” وألوان متعددة

يشرح مدير المطعم، في حديثه لشبكة 964، عن ألوان الكبة التي يقدمها المطعم، فيؤكد أن هذه الألوان طبيعية وتأتي من الخضروات، أما عن الحشوات فيقول: كبتنا محشوة باللحم العراقي والمكسرات، إذ أن كبة “الشمندر” ألوانها طبيعية تتكون من الرز العنبر والشمندر ومحشوة بحب الرمان ولحم ومكسرات.. أما “كبة الفطر” فتتكون من الرز ومحشوة بالفطر واللحم.. في حين تتكون “كبة الذهب” من البرغل وتحشى باللحم وبالمكسرات.. وتتكون “كبة الزيتون” من الرز والزيتون وبداخلها جبن العكاوي ولحم وزيتون.. وهناك الكبة المشوية التي تتكون من البرغل ومخلوط باللحم وبداخلها لحم وشحم وجوز، وأضفنا الكبة المسلوقة بالحساء الأصفر أو الأحمر.