"قادرون على ترشيح الشخص المناسب"
العصائب تدعو لتغليب المصلحة الوطنية بعد تغريدة ترامب ضد المالكي
أعلنت حركة عصائب أهل الحق، رفضها للتدخل الأميركي في العراق مؤكدة عدم قبول الإملاءات الخارجية، مؤكدة أن العراقيين قادرون على تشخيص مصلحة بلدهم وتحديد خياراتهم وترشيح من يرونه قادراً على إدارة الدولة، وجددت الحركة دعمها لموقف الإطار التنسيقي، داعية القوى السياسية إلى توحيد القرار الوطني.
ويأتي ذلك بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء (27 كانون الثاني 2026) من أن العراق قد يرتكب خياراً سيئاً بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً، وأشار إلى أن الحقبة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدر البلد إلى الفقر والفوضى الشاملة، وربط ترامب استمرار الدعم الأمريكي للعراق بتبني خيارات سياسية مغايرة لما وصفه بـ “السياسات المجنونة”.
وذكر ترامب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال” (Truth Social)، تابعتها شبكة 964، “أنا أسمع أن دولة العراق العظيمة قد ترتكب خيارًا سيئًا جدًا بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسًا للوزراء. في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدر البلد إلى الفقر والفوضى الشاملة. ولا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.
وأضاف “وبسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لن تساعد العراق بعد الآن، وإذا لم نكن هناك للمساعدة، فلن تكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية”. وختم التدوينة بـ “اجعلوا العراق عظيماً مرة أخرى!”.
وذكرت الحركة في بيان، تابعته شبكة 964، اليوم الأربعاء (28 كانون الثاني 2026)، أنه “دفاعاً عن سيادة عراقنا الحبيب وحفاظاً على الاستحقاقات الدستورية الكفيلة بالتعبير عن إرادة الشعب العراقي، نعلن رفضنا لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا والتأثير على التداول السلمي للسلطة وعدم قبولنا بالإملاءات الخارجية، ونؤكد أن العراقيين قادرون على تشخيص مصلحة بلدهم وتحديد خياراتهم وترشيح من يرونه قادرا على إدارة الدولة العراقية واحترام وحماية حقوق العراقيين بكافة أطيافهم”.
وجددت الحركة “موقفها الثابت والداعم لموقف الاطار التنسيقي الذي يكفل وحدة البلاد ويصون السيادة ويضمن للعراق وشعبه الأمن والازدهار”.
كما دعت “كافة القوى السياسية العراقية إلى توحيد القرار الوطني وتغليب المصلحة الوطنية لانها هي السبيل الأمثل لتثبيت أركان النظام السياسي العراقي وحمايته في مواجهة كافة التحديات والمصاعب الداخلية والخارجية”.