"حتى بشار الأسد لم يسلم"
دولة القانون: المالكي ضرب المحور الإيراني ولن يجامل أي حليف
يتعرض مرشح رئاسة الوزراء نوري المالكي إلى انتقادات من حسابات غربية وأميركية تتخوف من أن عودته ستعني إعادة إشعال الأوضاع بين العراق وسوريا، وهو ما ورد تلميحاً على لسان المبعوث توماس براك، وتنشر حسابات عديدة بعضها لمسؤولين أميركيين مؤيدين لحكومة دمشق الحالية أو أنقرة، تصريحات للمالكي يهاجم فيها النظام السوري الجديد، وسط مخاوف أن يتم استغلال حكومة بغداد المقبلة من قبل إيران للاشتباك مع سوريا من جديد، لكن القيادي في دولة القانون ضياء الناصري يذكّر في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال بتاريخ طويل ومعقد مع النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد، ويقول الناصري إن “.. السيد المالكي ضرب المحور الإيراني” وذلك حين أصر على الشكوى ضد نظام الأسد في مجلس الأمن رغم ممانعة الولايات المتحدة آنذاك، ويقول الناصري إن “المالكي لن يداري أي حليف أو شريك حين يتعلق الأمر بالمصلحة الوطنية العليا”.
ضياء الناصري في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964:
سوف أذكر معلومة للتاريخ تخص السيد المالكي وخطوته تجاه سوريا؛ في تلك الفترة تدخل الجانب الأمريكي فيها لعدم ذهاب العراق إلى المحاكم الدولية، وكان متضرراً من العمليات العسكرية، وقال الأمريكان آنذاك للحكومة العراقية: “لماذا أنتم ذاهبون إلى لاهاي لرفع دعوى على سوريا وأنتم جيران؟”، بالرغم من أن أمريكا كانت متضررة، والسيد المالكي بهذه الخطوة ضرب المحور الإيراني لأن سوريا كانت حليفة لإيران، لذلك عندما تتطلب المصلحة العراقية العليا، أنا “لن إداري الحليف ولا الشريك”.