واشنطن لم تبلغنا بشأن فيحان
العصائب: المالكي قد ينسحب.. الورقة بالإنكليزي وتعاملنا بمسؤولية
رجحت حركة عصائب أهل الحق، اليوم الثلاثاء، انسحاب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، من الترشح لمنصب رئاسة الوزراء، تقديراً لمصلحة البلد، بعد تلقي الإطار التنسيقي رسالة باللغة الإنكليزية من السفارة الأميركية، وتمت مناقشتها في الاجتماع الأخير، والتي تتضمن رفضاً لعودة المالكي، وبين عضو المكتب السياسي لحركة صادقون الجناح السياسي للعصائب، حسين الشيحاني في حوار مع الإعلامي سامر جواد، وتابعته شبكة 964، أن الحركة لم تستلم أي رسالة من واشنطن بشأن إقالة عدنان فيحان من منصب نائب رئيس البرلمان، وحول جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، صرح الشيحاني أن صادقون ستصوت لمرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
وكان مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي الشيعي، زود شبكة 964 بنسخة من “رسالة أميركية” قال المصدر الإطاري إنها وصلت إلى مختلف قوى الإطار، كما تمت قراءتها في اجتماع الإطار أمس الاثنين، وتسببت بشحن الأجواء وصولاً إلى “احتكاك” جسدي بين بعض القادة، فيما نشرت وسائل الإعلام المحلية أنباء عن سماع إطلاق نار متقطع من داخل المنطقة الخضراء تزامناً مع لقاء القادة.
وتقسم الرسالة إلى جزءين، 5 نقاط تحوي أفكاراً منسجمة ومشابهة للبيانات الدبلوماسية الأميركية المعتادة حول ضرورة تفكيك الفصائل المسلحة التابعة إلى إيران وعدم مشاركتها في الحكومة العراقية، لكن نقطة إضافية وردت في الرسالة أثارت كثيراً من التساؤلات إذ تتحدث بشكل صريح وبالاسم عن أن “الحكومات التي تسلمها نوري المالكي كانت سلبية”.
حسين الشيحاني – عضو المكتب السياسي لحركة صادقون:
الشيخ الخزعلي لم يصوت بالقبول على ترشيح السد المالكي، ولكن نحترم إرادة الإطار، وعلى الأطراف الأخرى في الإطار احترام إرادتنا.
صادقون ستصوت لمرشح الاتحاد لمنصب رئاسة الجمهورية، ونقولها بمليء الفم.
تمت مناقشة الورقة الأمريكية بالفعل في اجتماع الإطار الأخير، الورقة وصلت ل3 من قيادات الإطار وباللغة الإنكليزية، ولهذا هناك اختلاف ببعض العبارات في الترجمات، ولسنا أحد هذه الأطراف التي وصلتها الورقة.. هذه الورقة أو غيرها من المواقف الأخرى إذا تبينت بالأيام المقبلة، فاعتقد أن السيد المالكي نفسه، وهو رجل محترم ويقدر المصلحة، فلعله هو يغير موقفه آخر من المضي أو التراجع.
أما إذا كان القراءة أن الأمور “وردية” والتوافق الوطني ماشي باتجاه ترشيحه وتشكيل الحكومة والمجتمع الدولي قابل بالمالكي بهذا المنصب، وأطراف أخرى داخلية مشاركة بالعملية السياسية، فنحن أيضاً “أخوته” وحتى وإن لم نعلن موافقتنا، فسنكون أيضا مساندين له ولن نكون أداة فشل لمسيرته.
لم يصلنا تبليغ بشأن عدنان فيحان لا من سافايا ولا من غيره، نعم كان هناك امتعاض أميركي في البداية من شخص “عدنان فيحان”، لكن هذا الامتعاض لم يكن معه طلب بالتبديل.