"ضجة مفتعلة بعد الإفراج عنه"

السوداني: شركة عالمية تلاحق نور زهير.. ومحققون في محطات التلفزة لتعقب الفساد

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الثلاثاء، أن استرداد الأموال تمثل أولوية في مكافحة الفساد، مشيراً إلى أن الأموال التي سرقها “نور زهير” وُزعت على نافذين وسياسيين ومصارف وحتى إعلاميين.

وقال السوداني، خلال مقابلة مع القناة الرسمية، تابعتها شبكة 964، إن “جائحة الفساد فيروس يتكيف مع الإجراءات، ومواجهته تحتاج إلى إجراءات استثنائية”، لافتاً إلى أن “استرداد الأموال لا يعني إعفاء المجرم أو المتهم بالقضية من الأحكام القضائية”.

وأضاف، أن “قرار الإفراج عن نور زهير قرار قضائي والضجّة التي أثيرت حول الإفراج لها أبعاد مفتعلة”، مشيراً إلى أن “هناك جهات رسمية في الحكومة السابقة متورطة مع نور زهير، وقريبا سيكشف القضاء هذه الأسماء”.

وأشار السوداني، إلى أن “نور زهير استغل فوضى الدولة، وهناك موظفون قدّموا له المساعدة تم اعتقالهم، إذ حدّدت الحكومة 5 شركات مرتبطة بالسرقة بعد ضبط الوصولات”، لافتا إلى أنه “تم التعاقد مع شركة عالمية لملاحقة المتهم نور زهير”.

وأكد، أن “هناك مواقع وصفحات وقنوات إعلامية مهمتها ابتزاز المسؤولين”، مشيرا إلى، أن “هيئة النزاهة خاطبت جميع القنوات الفضائية من خلال هيئة الإعلام والاتصالات وأبلغتها بتواجد محقق في كل قناة فضائية بهدف جمع ملفات الفساد التي يكشفها المسؤولون في تلك القنوات”.

وحول آلية الحد من الفساد، قال السوداني إن “الحكومة وقعت اتفاقية مع الوكالة الفرنسية لمكافحة الفساد، تضمنت الاتفاقية أن كل دولة واجب عليها تسليم المطلوبين والمتهمين بالفساد، كما تعاقدنا مع شركة عالمية لتدقيق الضمانات”.