العراق استقبل قيادات الخط الأول في داعش.. السوداني يوضح الاجتماع الطارئ

كشف صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026)، عن موافقة العراق استلام الإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة “قسد”، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية العراقية، لافتاً إلى أنه بالفعل تم تسلّم الوجبة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصراً إرهابياً من العراقيين والأجانب، مبيناً أن الإجراء يأتي لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية، قد أعلنت عن إطلاق عملية لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل ينتمي إلى تنظيم داعش، من سوريا إلى العراق، يقول حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء محمد السوداني، إن القضاء سيحقق مع هؤلاء المعتقلين، الذين يمثل العراقيون الغالبية منهم، فيما يؤكد أن هذه الدفعات ستشمل معتقلين من جنسيات إقليمية ودولية، حيث سيتولى مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي فائق زيدان، التحقيق في بملفاتهم وفقاً للجرائم التي ارتكبوها، حسب تعبير المستشار الذي كان يتحدث في حوار مع قناة العربية الحدث، تابعته شبكة 964، فالعراق وافق على هذه المهمة، لأنه “شريك دولي متقدم في مجال مكافحة الإرهاب وتنفيذ العدالة الاجتماعية”.

وحول الموافقة العراقية، قال النعمان في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “بمتابعةً من الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في الجمهورية العربية السورية، ومفرزات التغيرات الأمنية في الميدان، في ما يتعلق بالسيطرة على المعتقلين من إرهابيي داعش، وافق المجلس الوزاري للأمن الوطني، في اجتماعه الطارئ الأخير، وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، على استلام العراق للإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية الحكومية”.

وأضاف النعمان، أنه “جرى بالفعل تسلّم الوجبة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصراً إرهابياً من العراقيين والأجانب، من الذين أوغلوا بدماء العراقيين الأبرياء”.

وأكد النعمان، أنه “سيجري لاحقاً تحديد أعداد الوجبات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية”.