آخر تحديثات حسام الحسني

الحكمة: المالكي يذكرنا بعبد المهدي والنجف “بلا حرج” وانسحب العبادي

قال متحدث باسم تيار الحكمة إن حيدر العبادي كان “ثالث عنصر في التوافق” لكنه لم يشارك في اتفاق نوري المالكي ومحمد السوداني، وقال إنه “منسحب ويتبع اتفاق الإطار”، فيما نفى حضور طرف أجنبي خلال لقاء المالكي بعمار الحكيم مؤخراً، ونفى أن يكون سعى إلى “إحراج المرجعية بالسؤال” عن عودة المالكي، مستعرضاً خيارات بينها المعارضة “ولو بعد 6 شهور حين يحصل انسداد” كما جرت الوقائع في تشكيل حكومة عادل عبد المهدي، حسب تعبير حسام الحسني في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964.

حسام الحسني:

ننفي.. اللقاء الذي حصل بين السيد الحكيم والسيد المالكي لم يحضره أي ضيف إقليمي ولا خارجي، نحن في الإطار التنسيقي مسؤولون عن 46 مليون عراقي في ظل ما تشهده المنطقة اليوم.

لا نخفي استغرابنا من تنازل السيد السوداني للسيد المالكي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا نقف ضد هذا، وتنازل السيد السوداني كان موقفاً مسؤولاً في هذه الفترة الصعبة والتي تشهد فيها المنطقة تسارع في الأحداث.

تحول القرار الثلاثي إلى ثنائي، والعبادي قال بلسان صريح أنه لم يكن جزءاً من هذه الحوارات “ولكن ما يتوافق عليه قادة الإطار أنا لن أقف بالضد منه”.

ملتزمون بهدي المرجعية الدينية وكل ما تقوله ننفذه، ولسنا مع إحراج المرجعية بشأن سؤالها عن مسألة لا تريد التعاطي معها.

هناك ثلاث مسارات هي المشاركة أو عدم المشاركة أو المعارضة، وشخصياً أستبعد ذهاب تيار الحكمة إلى المعارضة في حال تكلف السيد المالكي أو غيره، وحتى في حكومة السيد عادل عبد المهدي ذهبنا إلى المعارضة بعد 6 أشهر بعدما رأينا الانسداد، وخطوتنا كانت بمحلها والدليل أن حكومته آنذاك لم تستمر سنة واحدة.