توضيحات حسام الحسني

الحكيم سمع من إيران: توكلوا على الله.. بالمالكي أو غيره

قال حسام الحسني عضو تيار الحكمة، في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964، إن الرسالة التي جاءت من الجمهورية الإسلامية، هي للدفاع عن مبدأ وليس لدعم اسم محدد، ونص الرسالة يقول: توكلوا على الله فيما توافقتم واتفقتم عليه.

وهنا نسأل هل كان هناك توافق أو اتفاق في الاجتماع؟

ليس لدينا مشكلة لا مع السيد المالكي ولا مع غيره كأسماء، لكننا نبحث عن المعايير وفرص النجاح، والإطار التنسيقي إلى هذه اللحظة لم يحسم اسم رئيس الوزراء.

أحد الأطراف السياسية في الإطار، سأل السيد السوداني، عن استعداد الإعمار والتنمية لأن تكمل نقاط دولة القانون من أجل من منصب رئيس الوزراء، فكان جواب السوداني: كلا، لدينا استحقاقنا السياسي.

التسخين الإعلامي من بعض المتحدثين في دولة القانون والإعمار والتنمية، هو الذي حول الموضوع وإلى قرار وحسم وصلوات على محمد، وتقسيم الآراء بين معارض ومؤيد.

السيد المالكي شخص سياسي مخضرم، ويعرف أوزان القوى السياسية في العراق، ولا يريد ان يتجاوز أحداً، كما لا يريد الآخرون تجاوز رأيهم.

لمدة شهرين من 12/11/ 2025 إلى 12/1/2026، الإطار التنسيقي كان يقترح أسماء لرئاسة الوزراء، ولكن دولة القانون كان لهم وجهة نظر حولها، ولم يتجاوزهم قادة الإطار.

الإطار خول الثلاثة (المالكي والسوداني والعبادي) حسم أمر رئاسة الوزراء بينهم، لكن الذين اتفقوا وأتوا بالمقترح هم اثنان (المالكي والسوداني) وليس ثلاثة. هذا المقترح هو للدراسة وللتنضيج ثم بعد ذلك يصل مرحلة التوافق ثم الإجماع، وبعدها يعلن للرأي العام.