بعد التصريحات الأخيرة لمديرها
جدوا حلولاً للنفايات أولاً.. الزبير يرد على بلدية البصرة ببيان غاضب
أعربت قائمقامية قضاء الزبير، الجمعة، عن استنكارها الشديد للتصريح الصادر عن مدير بلدية البصرة، فراس عبد الخالق، واعتبرته تجاوزاً واضحاً لصلاحياته القانونية والإدارية، ومخالفة للأعراف المؤسسية، ومحاولة للتدخل في شؤون إدارة محلية منتخبة تعمل وفق القانون. وأكدت القائمقامية أن إدارة القضاء تعمل ضمن خطط واضحة وبرامج ومشاريع خدمية بالتنسيق مع الحكومة المحلية في محافظة البصرة، وأنها غير معنية بأي تقييمات فردية أو تصريحات متجاوزة لا تستند إلى حقائق أو صلاحيات قانونية، مطالبة الجهات العليا باتخاذ الموقف اللازم لوضع حد لهذه التجاوزات غير المهنية. كما أوضحت القائمقامية أن تصريحات مدير البلدية لا تساهم في جهود النظافة أو تطوير مرافق المدينة، مشيرة إلى أن التحسينات في بعض أحياء البصرة تعود إلى الشركات المتعاقد معها ديوان المحافظة وليس إلى إدارة البلدية.
وجاء بيان قائممقامية قضاء الزبير رداً على تصريحات مدير بلدية البصرة، فراس عبد الخالق، الذي انتقد أداء مسؤولي القضاء، معتبراً أنهم يقتصرون على العمل خلال أوقات الدوام الرسمية، ولا يبذلون جهوداً إضافية خارج هذه الأوقات، مشيراً إلى عدم رغبتهم في أن يكون قضاء الزبير الأول بين أقضية محافظة البصرة.
ووفقاً لبيان قائمقامية قضاء الزبير تلقته شبكة 964، جاء فيه أنه “تعبر الحكومة المحلية في قضاء الزبير عن استنكارها واستهجانها الشديدين للتصريح غير المسؤول الصادر عن مدير بلدية البصرة السيد فراس عبد الخالق، والذي تجاوز من خلاله بشكل واضح حدود صلاحياته القانونية والإدارية، متجاوزا الأعراف المؤسسية، ومنصباً نفسه جهة تقييمية لعمل الدوائر الحكومية في قضاء الزبير وإدارة القائمقامية”.
وأضاف البيان أن “ما ورد في هذا التصريح يعد تدخلاً في شؤون إدارة محلية منتخبة وتمارس مهامها وفق القانون، ومحاولة غير مقبولة للتقليل من جهود دوائر القضاء الخدمية وارباك للرأي العام، وهو سلوك مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا ينسجم مع أبسط قواعد العمل الإداري واحترام التسلسل الوظيفي”.
وأكدت قائمقامية قضاء الزبير أن “إدارة القضاء تعمل ضمن خطط واضحة وبرامج ومشاريع خدمية مهمة، وبالتنسيق المباشر مع الحكومة المحلية في محافظة البصرة، وأنها غير معنية بأي تقييمات فردية أو تصريحات متجاوزة لا تستند إلى حقائق أو صلاحيات قانونية”.
كما طالبت “الجهات العليا ذات العلاقة باتخاذ الموقف اللازم لوضع حد لمثل هذه التجاوزات غير المهنية، والتي لا تخدم سوى اثارة الفوضى والتشويش على الجهود الخدمية الحقيقية المبذولة لخدمة أهالي الزبير”.
وتابع بيان قائمقامية الزبير، أنه “كان الاولى به الاهتمام بمرافق عمله ويبتعد عن التقييمات التي هي خارج نطاق عمله ويجد حلولا للنفايات التي تسبب تلوثاً بيئياً على أهالي قضاء الزبير في مواقع الطمر الصحي التي يعبث بها النباشة ويقومون بحرقها بشكل يومي بمرأى ومسمع من ادارته، وان نظافة بعض احياء مركز المدينة والتطور في مركز المحافظة لايعود إلى ادارته وانما هي بفضل الشركات التي تعاقد معها ديوان محافظة البصرة ومنها شركات التنظيف”.
كما أشارت قائمقامية الزبير إلى أنه “لم نلحظ منه اي عمل استثنائي خلال عمله كمدير بلدية الزبير تميز به عن زملائه الاخوة مدراء البلدية الآخرين بل بالعكس هناك مدراء قدموا اعمالاً أفضل منه بكثير”، مؤكدة احتفاظها “بكافة حقوقنا القانونية والإدارية للرد على أي إساءة أو تجاوز يمس مكانة القائمقامية والدوائر الحكومية الخدمية في قضاء الزبير”.