رسمياً.. كل الشيعة بايعوا المالكي إلا الخزعلي والحكيم
في أول تصريح رسمي، من ائتلاف دولة القانون، حول مواقف قوى الإطار من ترشيح المالكي لتولي ولاية ثالثة، قال عباس الموسوي – أبرز مستشاري المالكي- إن الائتلاف استلم مواقف داعمة من قادة الإطار لترشيح المالكي، ماعدا رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم وأمين عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، حيث لم يرسلوا أي موقف لدولة القانون.
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها ائتلاف المالكي رسمياً، وجود مشكلة في الإجماع على ترشيح رئيس الائتلاف لرئاسة الوزراء، حيث كرر أعضاء الائتلاف طيلة 72 ساعة الماضية التأكيد على أن المالكي يحظى بإجماع كل قوى الإطار، قبل أن تبدأ الاعتراضات بالظهور تدريجياً، وانتهت بإقرار الموسوي فعلاً بوجود مشكلة.
عباس الموسوي – المستشار الإعلامي لدولة القانون، حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964:
قيادات الإطار مجتمعة تعمل على تهدئة الساحة الشيعية، من باب الحرص الأخلاقي والشرعي والمصلحة السياسية، أن لا ننجر لأي تسقيط لأننا ندرك جيدا أن مواقع التواصل الاجتماعي فيها من يتكلم بحسن نية ويدافع عن زعيمه السياسي وفيها من يتصيد بالماء العكر، لذلك طلبنا من جمهورنا وناسنا عدم الانجرار للجدال، وهذا لا يعني أن مرشحنا جدلي أو عليه خلافات، وما يهمنا في الأساس هو تماسك الإطار.
وصلتنا مواقف داعمة من قادة الإطار لترشيح السيد المالكي، ماعدا السيد الحكيم والسيد الخزعلي لم يصلنا موقف منهم، المتحدث الرسمي لبدر كان موقفه واضح بالدعم للسيد المالكي.
الحكومة القادمة هي حكومة الإطار، والسيد المالكي سيشكل الحكومة مع إخوته بموافقة الإطار، وقيادة الإطار مجتمعة ستبذل الجهود الكبيرة، لحل بعض الإشكالات إن وجدت مع تيار الحكمة والإخوة في صادقون.