"ولماذا تفاجأ الحكيم والخزعلي؟"

العراق لا يصدق تطورات المالكي والسوداني.. “بيت الدعوة يرمم نفسه”!

في سلسلة كشف كواليس تنازل السوداني بل وتضامنه مع المالكي عن رئاسة الحكومة، يقول بلال الناصري وهو عضو في دولة القانون، إن قرار السوداني فاجأ الجميع وهذا أمر منطقي، بل إن المفاجأة كانت خلال الساعات الاولى داخل كتلة السوداني نفسه، حتى لو وصل الأمر إلى تيار الحكمة والعصائب، ويكشف الناصري في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964، أن المتفق عليه الآن بين كتلتي المالكي والسوداني هو كلمة واحدة: “بيت الدعوة يرمم نفسه”.

بلال الناصري:

لازلنا في نقطة الشروع، ومن المبكر الحديث الآن عن تصريحات للسيد المالكي، على أنه مرشح رئاسة الوزراء بقول نهائي، لأن الأشياء لازالت في إطار النضح، والسيد المالكي لا يمكن أن يخرج عن إجماع الإطار وتوافقه.

حصل اليوم توافق داخل الإطار على ترشيح السيد المالكي لكن هذا التوافق يحتاج إلى بعض الوقت حتى ينضح ويصبح واضحاً، ليخرج بعدها إلى العلن.

توجد حالة من الانسجام بيننا وبين الإعمار والتنمية، وهذه الخطوة ربما تكون عودة لانسجام “البيت الدعوي”، كون السيد السوداني ينتمي لمؤسسة دولة القانون، وعودة انسجام هذا البيت من جديد هو مؤشر صحي، والإطار فرح بهذا الانسجام.

الحديث عن تحفظ السيد الخزعلي والسيد الحكيم، على ترشح السيد المالكي، هو مجرد تسريبات وغير دقيق.

الاتفاق والتفاهم بين السيد المالكي والسيد السوداني، كان مفاجئاً للجميع، ولا نلوم المتفاجئين بما فيهم الإخوة في الإعمار والتنمية، حيث إن بعض نوابهم وحتى لحظة إعلان ترشيح السيد المالكي، كانوا ينفي في القنوات التلفزيونية هذا الأمر، وحتى إن بعضهم قال إن هذا الأمر مستحيل كون السيد المالكي عليه “عقوبات أمريكية”، ولا نعرف مصدر هذه المعلومة ومن أين أتوا بها.