عالية نصيف عن اجتماع الأحد

المالكي والسوداني “ادهشني ادهشني”.. خفض رواتب الضباط ودمج النواب فوراً

في استمرار للأجواء المفاجئة والتقارب المتصاعد الذي حصل بسرعة لم تكن متوقعة بين رئيس الوزراء محمد السوداني والمرشح للحكومة المقبلة نوري المالكي، وبعد إعلان منح “كل نقاط السوداني للمالكي إن تطلب الأمر وبرحابة صدر”، قالت النائبة عالية نصيف إن الكتلتين لم تنتظرا كثيراً بل سارع كل منهما إلى اجتماع ثنائي بعيداً عن الإطار صباح الأحد وقررا الدخول في كتلة واحدة تتجاوز 80 نائباً، وهي “كتلة مدنية قريبة من ترامب وتنقذ الفصائل”، لمواجهة ظروف صعبة جداً قد تتطلب “خفض رواتب الداخلية والنفط”، حسب تعبيرها في حوار مع الإعلامية سلمى الحاج، تابعته شبكة 964.

عالية نصيف:

الاتفاق بين السيد المالكي والسيد السوداني تم بدون معرفة الإطار، وخلال اجتماع الإطار الذي حصل يوم أمس، طُرح الموضوع عند الساعة الـ7 مساءً، قسم من الإطار وافق ونحن منهم بالتأكيد، والقسم الآخر تريث وقالوا لابد أن تكون هناك موافقة من المرجعية، وكذلك موافقة دولية.

تنازلنا بإرادتنا ولم يقم أحد بالإملاء علينا، وحصل الأمر باتفاق الزعيمين وباجتماع لمدة ساعتين اتفقوا فيه على كل التفصيلات، ومنها الاستحقاقات الوزارية، وضعنا شروطاً لكل استحقاقاتنا.

اليوم كان لدينا اجتماع مع نواب دولة القانون صباحاً، وناقشنا فيه التنسيق البرلماني وكذلك تنسيق اللجان وفي إدارة مجلس النواب وفي تكوين قاعدة نيابية من 81 نائباً من الائتلافين، ليكونوا قاعدة لحماية عمل الحكومة، ووصل التنسيق فيما بيننا لمستوى عالٍ، والسيد المالكي سيكون خلفه 81 نائباً وليس 30 نائباً فقط، وستكون هذه القاعدة هي القيادة للحكومة القادمة.

الزعيمان لديهما علاقات قوية مع الجانب الأمريكي، و”الإعمار والتنمية” و”دولة القانون” نعتبر أنفسنا تياراً مدنياً ومعنا الفصائل، بالتالي أصبحوا تحت خيمة التيار المدني وسيأخذون حقوقهم ولا مشكلة بينهم وبين الأمريكان، وأمريكا لديها مشكلة مع الفصائل التي هي خارج العمل السياسي.

أكذب إن قلت إن الوضع الاقتصادي ليس صعباً، والأموال في الخزينة لا تكفي لصرف الرواتب وعلينا شد الحزام، وقد يحصل تقليل للرواتب في بعض الوزارات مثل وزارة النفط ووزارة الداخلية، لأن رواتبهم عالية.