موقعنا في قلب الشرق

دور العراق بعد غرينلاند وفنزويلا.. خبير يحدد أولويات واشنطن

في قراءةٍ استراتيجية لتطورات الحراك الأميركي داخل العراق، كشف الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الشريفي عن أبعاد اللقاءات الدبلوماسية الجارية، محدداً طبيعة أدوات واشنطن في الحوار، وموقع العراق الحقيقي ضمن سلم أولوياتها، مقارنة بملفات دولية ساخنة مثل غرينلاند وفنزويلا، مبيناً أن العراق يأتي بالمرتبة الثالثة ضمن أولويات واشنطن، بعد غرينلاند وفنزويلا.

أحمد الشريفي – خبير عسكري واستراتيجي، في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964:

اليوم التقى القائم بالأعمال الأمريكي في العراق بشخصية بارزة وفاعلة في الإطار وجرى الحديث، وهنا يجب التركيز على أن المحاور يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار “دوره الوظيفي”، فحين تحاور واشنطن عن طريق القائم بالإعمال في العراق، فإن أدوات الحوار ستكون دبلوماسية وسياسية، ولكن عندما يتم محاورة صاحب القرار، فالقرار لا يخلو من العمل العسكري، فميزوا بين المحاور الدبلوماسي وبين صانع القرار في الولايات المتحدة.

ترتيب الأولويات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية هو كالآتي: غرينلاند وفنزويلا ثم العراق وليس إيران.. غرينلاند فيها القوس الضامن لإيقاف الردع الصاروخي الصيني على حصانة الجبهة الداخلية للولايات المتحدة فيها، وفي فنزويلا يوجد الطاقة والدولار.. أما العراق فيمثل قلب الشرق الأوسط بالنسبة لأمريكا، ومن يقول غير ذلك فهو واهم.