دعا إلى اعتماد الحوار بدل السلاح

البارزاني يحذر من تطهير عرقي للكرد في سوريا ويوجه رسالة لقسد والشرع

أعرب زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني عن قلقه إزاء التطورات العسكرية الأخيرة والتغييرات المتسارعة التي شهدتها مدينة حلب السورية، مطالباً الأطراف الكردية، وبشكل خاص (قسد)، بأن يبذلوا كل ما بوسعهم من أجل وقف القتال والاشتباكات، ومنع المزيد من إراقة الدماء، وأن يعمل الطرفان على انتهاج طريق الحوار والتفاهم لحل القضايا، فيما طالب السلطات في سوريا بعدم تحويل الخلافات السياسية إلى خلافات قومية، لافتاً إلى أن هناك تهديداً بحدوث تطهير عرقي ضد الكرد في تلك المنطقة.

وذكر مكتب البارزاني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “التغييرات السياسية في سوريا كانت فرصة جيدة للعثور على حل مناسب يضمن مراعاة الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا وحل جميع القضايا” مضيفاً أن “في هذا الإطار بذلنا جهوداً كبيرة مع جميع الأطراف، انطلاقاً من ضرورة معالجة كل المشكلات والخلافات عبر الحوار وبأسلوب سلمي”.

وبين أن “الأوضاع الخطيرة وأعمال القتال والعنف القائمة حالياً في مدينة حلب تثير قلقاً بالغاً، وقد شكّلت خطراً على حياة المدنيين والمواطنين الأبرياء، كما أن هناك تهديداً بحدوث تطهير عرقي ضد الكورد في تلك المنطقة”.

وطالب السلطات في سوريا “بألّا تتحول الخلافات السياسية إلى خلافات قومية، وألّا يُسمح في القضايا والمشكلات الموجودة في منطقة حلب بأن يتعرض المواطنون الكورد للضغط والاضطهاد، أو تهجيرهم من موطن آبائهم وأجدادهم، أو أن يتعرضوا للتطهير العرقي”.

فيما أطالب الأطراف الكردية و (قسد) بشكل خاص، بأن “يبذلوا كل ما بوسعهم من أجل وقف القتال والاشتباكات، ومنع المزيد من إراقة الدماء، وأن يعمل الطرفان على انتهاج طريق الحوار والتفاهم لحل القضايا”.

وختم بأنه “لا يجوز أن تتحول الخلافات السياسية إلى سبب لتعريض حياة المدنيين للخطر أو لوقوع تطهير عرقي ضد الشعب الكوردي، فذلك جريمة ضد الإنسانية وتترتب عليها عواقب خطيرة”.