وسط مخاوف زيادة المعروض
هبوط أسعار النفط وبرنت يسجل 62 دولاراً للبرميل
تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، متأثرة بتقييم المتعاملين لاحتمال زيادة المعروض العالمي خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بارتفاع إنتاج النفط الخام من فنزويلا، ما عزز المخاوف من تخمة في الإمدادات هذا العام بالتزامن مع ضعف الطلب.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% لتسجل نحو 62 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.3% ليبلغ 58 دولاراً للبرميل.
وقال إد مير، المحلل في شركة ماركس، إن أي زيادة محتملة في إنتاج النفط الفنزويلي من شأنها أن تضيف ضغوطا إضافية على سوق تعاني أساسا من فائض في المعروض، مشيراً إلى أن السوق قد تواجه تحديات أكبر إذا تحققت زيادات الإنتاج حتى بشكل جزئي.
وكان مشاركون في السوق استطلعت وكالة رويترز آراءهم في ديسمبر كانون الأول قد توقعوا بالفعل أن تتعرض أسعار النفط لضغوط خلال عام 2026، نتيجة ارتفاع الإمدادات مقابل نمو ضعيف في الطلب العالمي.
وتشير تقديرات محللين في قطاع الطاقة إلى أن إنتاج فنزويلا النفطي قد يرتفع بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا خلال العامين المقبلين، في حال استمرار الاستثمارات وتحسن كفاءة القطاع، بعد سنوات من التراجع بسبب نقص التمويل والبنية التحتية.
وتعد فنزويلا من الدول المؤسسة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وتمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم تقدر بنحو 303 مليارات برميل، فيما بلغ متوسط إنتاجها النفطي خلال العام الماضي نحو 1.1 مليون برميل يوميا.
وفي سياق متصل، اتفقت منظمة أوبك وحلفاؤها ضمن تحالف أوبك+، خلال اجتماع عقد الأحد، على الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار السوق وسط التقلبات الراهنة في الأسعار.