شيء من كواليس البيت السني
أبو مازن: أنا طيب وسأحكم تكريت.. الحلبوسي نجا من النووي
وعد “أبو مازن” جماهيره، بقرب عودته محافظاً لصلاح الدين بـ”الإجماع”، واصفاً قرار استبعاد محمد الحلبوسي السابق بـ”الضربة النووية” التي فشلت في إنهاء مشروعه السياسي، فيما شن هجوماً على “المنشقين” عن حزبه واصفاً إياهم بـ”الخونة الذين استغلوا طيبته” حسب قوله، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964.
وقال الجبوري: “من الممكن في الأيام القادمة أن أتسنم منصب محافظ صلاح الدين بعد صعود بدر الفحل إلى البرلمان، وهذا بإجماع كل القوى داخل المحافظة وجميعهم مرحبون بي، ولدي الأغلبية في مجلس المحافظة وسترون عندما أذهب إلى المجلس سأحصل على تصويت الـ 15 عضواً داخل المجلس، ولن يستطيع تحالف العزم الحصول على هذا المنصب”.
وأضاف، أن “تحالف العزم وعلى رأسهم مثنى تجاوزوا علينا كثيراً، لكن مواجهة التحديات أهم من تفاهات ما قبل الانتخابات، وقد تجاوزنا هذه المرحلة، أما بالنسبة لمن غادر حزب الجماهير فأعتبرهم خونة ورحلوا بسبب التعامل الطيب وغياب الضغوط”.
وتابع الجبوري، أن “السامرائي أخطأ حينما عرض وثيقة المجلس السياسي، وكان الاتفاق أن أي فقرة لن يتم التوافق عليها تؤجل إلى الاجتماع الذي يليه، إلى أن نصل إلى اتفاق نهائي، وما فعله من فرض نفسه على كل الكتل من بينهم الحلبوسي الذي يمتلك أغلبية مطلقة داخل البيت السني وله الحق في ترشيح أي شخصية من حزبه، لأن التحالفات والكتل من باقي المكونات تتعامل مع الأغلبية ولا تتعامل مع شخص واحد فقط، وهنا أصبح للحلبوسي حقان بدل الواحد، الأول هو يمتلك أكبر عدد من النواب داخل البيت السني، والثاني أن الأغلبية في المجلس السياسي وقفوا معه، لذلك خروج مثنى كان نشازاً، لذلك في يوم الانتخابات وجد نفسه وحيداً وأصبح أمامه خياران، هل ستكون مع أهلك؟، أم ستذهب وحيداً للبحث عن مصلحتك؟، بعدما وجد نفسه وحيداً عاد إلى المجلس السياسي الوطني وباركنا جميعاً خطوة عودته، ولم نرجعه أو نقل له عد لأننا لم نقل له اذهب وحتى بعد خروجه لم نقل إننا طردنا مثنى، واليوم هو عضو في المجلس، مع كل ذلك كانت لدينا غصة مما فعله وغصة أخرى من المجتمع تجاهه”.
وأوضح، أن “استبعاد محمد الحلبوسي سابقاً أرادوا به أن يموت سياسياً واعتقدوا بأن هذه الضربة كانت نووية ولن يعود مجدداً، وعندما غادر المنصب أنا أول من اتصلت به وقلت له: محمد إياك أن تخطئ كرافع العيساوي الذي كان المدلل في العملية السياسية من القوى الشيعية قبل السنية وكذلك الكرد، ورافع العيساوي آنذاك ذهب بخطاب جرنا به وإلى هذه اللحظة ندفع ثمنه، لذلك محمد الحلبوسي أصبح لديه درس وبدأ يعمل من الشارع ونجح”.
وأشار الجبوري إلى أن “هيبت الحلبوسي الآن موظف في إحدى مؤسسات الدولة وحتى رئيس الوزراء موظف، ويجب أن يبدع في منصبه ليعبر هذه المرحلة، ومحمد الحلبوسي عبر مرحلة رئاسة البرلمان والآن قائد حزب سياسي كبير، ولا ضير أن يكون هيبت ظله وليتحدثوا بما يشاؤون.. محمد الآن مشروع”.
واختتم قوله بالحديث عن مشعان الجبوري قائلاً: “مشعان لدي خلافات سياسية معه أما عشائرياً فهو ابن عشيرتي، ولديه خطابات جريئة دائماً، لكنه متقلب دائماً، وأخذت عهداً على نفسي أنني لن أتجاوز عليه أبداً إلى آخر يوم في الحياة”.