إمدادات أميركا الجنوبية مهددة
مستشار السوداني يرى جانباً آخر من حرب فنزويلا: سيرتفع النفط لـ 70 دولاراً
توقع مظهر صالح مستشار رئيس الوزراء، اليوم السبت، ارتفاع أسعار النفط عالمياً بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها مادورو وزوجته، وذكر صالح أنه في ظل التوترات العالمية، وفي مقدمتها الشرق الأوسط، وضعف المخزونات وتراجعها فإن ذلك سيسهم في ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 70 دولاراً.
وتسجل أسعار النفط العالمية تراجعاً واضحاً خلال الفترات الماضية بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وإلغاء أوبك بلاس لكميات تخفيض الإنتاج الطوعي المقدرة بأكثر من مليوني برميل، إذ سجل خام برنت نحو 61 دولاراً للبرميل اليوم السبت، بينما بلغ خام البصرة الخفيف 58 دولاراً.
وقال صالح في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964 اليوم السبيت (3 كانون الثاني 2026)، إن “الأثر الكمي لنفط فنزويلا قد يبدو محدوداً مقارنة بالإنتاج العالمي البالغ 102 مليون برميل يومياً، إلا أن فنزويلا تمتلك أحد أعلى الاحتياطيات النفطية العالمية المؤكدة في العالم، وتعد دولة ذات رمزية عالية في توازنات سوق الطاقة في جنوب غربي الكرة الأرضية”.
وأضاف، أن “اندلاع حرب أميركية فنزويلية سيضيف مخاطر جيوسياسية ترفع الأسعار فوراً في المدى القصير، لأن السوق سيقرأ الحدث باعتباره مؤشراً خطيراً على عودة استخدام النفط كسلاح سياسي وعسكري، مما يهدد استقرار الإمدادات في أميركا الجنوبية”.
وبين صالح أن “اجتماع هذه العوامل قد يقود إلى آثار سعرية مركبة، ترفع أسعار النفط إلى حدود 70 دولاراً للبرميل أو أكثر، أذا استمر التوتر العسكري في مناطق الطاقة الثلاث الأساسية عالمياً (أوراسيا، والشرق الأوسط، وأميركا الجنوبية)، وهو ما يُعرف بـ (الخطر النظامي) في سوق النفط.